رياضة- برق غزة
يجد البرتغالي جوزيه مورينيو نفسه أمام التحدي الأكبر في مسيرته التدريبية الحديثة، حيث يتسلم كتيبة مدججة بالنجوم ومصحوبة بإنفاق ضخم في سوق الانتقالات الصيفية، بهدف رئيسي وهو إعادة النظام، وتجاوز الأزمات الداخلية التي خلّفها رحيل كارلو أنشيلوتي، وصياغة منظومة جماعية تنهي حالة التذبذب التي عانى منها الفريق.
ولا تتوقف المهمة عند دمج الأسماء الرنانة مثل كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام معا، بل تمتد إلى كيفية الاستفادة القصوى من التعزيزات الجديدة لحل مشكلات الأطراف وعمق الملعب، وتجاوز الغيابات المؤثرة بداعي الإصابة مع انطلاقة الموسم.
الخيارات المتاحة قبل ضربة البداية
تمنح التشكيلة الحالية مرونة عالية للمدرب البرتغالي في مختلف الخطوط، بدءا من حراسة المرمى التي يوجد فيها الثنائي الموثوق تيبو كورتوا وأندريه لونين دون تغيير، بينما تفرض الإصابات والتعاقدات الجديدة واقعا مختلفا في بقية المراكز.
عمق الدفاع وصراع الأطراف
في الخط الخلفي، ومع غياب إيدر ميليتاو حتى أكتوبر/تشرين الأول، يشكل الوافد الحر إبراهيما كوناتي ثنائيا قويا مع أنطونيو روديغر

