برق غزة \ سلوى خريس
أكد المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسراً أن احتجاز قوات الاحتلال لجثامين شهداء غزة واستخدامهم كأوراق مساومة يمثل امتداداً خطيراً لجريمة الإخفاء القسري والعقاب الجماعي المحظور دولياً.
وأشار المركز، استناداً إلى تقارير صحفية كشفت عنها صحيفة “هآرتس”، إلى احتجاز نحو 1700 جثمان لفلسطينيين من غزة
فيما تشير تقديرات المركز الخاصة إلى وجود 2000 مخفي قسراً انقطعت آثارهم تماماً خلال الحرب.
وشدد المركز على أن هذه الممارسات ترقى إلى مستوى “جريمة حرب” وفقاً لميثاق روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية .
داعياً المجتمع الدولي واللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى ممارسة ضغوط جادة لإلزام إسرائيل بالكشف الفوري عن قوائم المحتجزين والجثامين وأماكن احتجازهم .

