برق غزة /قلنديا
قرابة الساعة العاشرة صباحًا، برفقة أكثر من 50 من أفراد الأمن، وباستخدام أربع مركبات مدرعة على الأقل، فيما كان نحو 20 موظفًا من الوكالة موجودين داخل الموقع.
وأضافت الوكالة أن مسؤولين إسرائيليين أدلوا عقب الاقتحام بتصريحات عامة أشاروا فيها إلى أن السلطات الإسرائيلية استولت على المبنى، فيما أفادت تقارير بأن القوات الإسرائيلية أخلت موظفي الأونروا من الموقع ومنعتهم من العودة إليه.
وأدانت «الأونروا» بشكل قاطع ما وصفته بـ«التوغل غير المصرح به والمثير للقلق العميق»، مؤكدة أن دخول قوات أمن مسلحة إلى منشأة تابعة للأمم المتحدة دون إذن أو موافقة المنظمة «أمر غير مقبول».
وشددت الوكالة على أن مركز تدريب قلنديا منشأة تابعة للأمم المتحدة وتحظى بالحماية بموجب الامتيازات والحصانات الممنوحة للمنظمة وفق القانون الدولي، مطالبة باحترام حرمة المنشأة وعدم التدخل في عملها.
ويأتي الاقتحام في سياق سلسلة من التوغلات الإسرائيلية في مركز تدريب قلنديا خلال الأسابيع الماضية؛ إذ قالت «الأونروا» إن القوات والجهات الإسرائيلية دخلت المركز دون تصريح للمرة الثانية خلال أقل من شهر في 27 يوليو/تموز، ما أدى إلى تعطيل العملية التعليمية واحتجاز موظفين وطلاب داخل المنشأة خلال العملية.
وكانت «الأونروا» قد حذرت في وقت سابق من مخاطر الاستيلاء على المركز، مشيرة إلى أن منشأته تُستخدم لتقديم التدريب المهني لمئات الشباب الفلسطينيين، وأن أي إجراءات تستهدف الأرض والمباني التابعة للمركز تثير مخاوف جدية بشأن الالتزامات القانونية الدولية تجاه ممتلكات الأمم المتحدة.
وتزامن التطور مع تقارير أفادت ببدء أعمال هدم في أجزاء من مجمع المركز، فيما قالت مصادر إسرائيلية إن السلطات تعتزم إقامة مجمع تعليمي ومجتمعي في المنطقة.
ويُعد مركز تدريب قلنديا من أقدم مراكز التدريب المهني التابعة لـ«الأونروا»، وقد وفر على مدار عقود برامج تدريبية للشباب الفلسطينيين، ما يجعل السيطرة عليه خطوة ذات تداعيات مباشرة على الخدمات التعليمية والمهنية التي تقدمها الوكالة للاجئين الفلسطينيين.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

