برق غزة /سوريا
أكد وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن القوات الإسرائيلية ستواصل انتشارها في جبل الشيخ والمنطقة الأمنية داخل الأراضي السورية، مشددًا على أن إسرائيل لن تنسحب من المنطقة ما دامت تعتبر أن هناك تهديدات جهادية تستهدف أمنها.
وقال كاتس، خلال زيارة أجراها اليوم الثلاثاء إلى قوات الجيش الإسرائيلي في قمة جبل الشيخ، إن القوات الإسرائيلية موجودة في المنطقة وعلى امتداد المنطقة الأمنية، بهدف حماية المستوطنات والبلدات الإسرائيلية في الجولان والجليل، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية، من موقعها في جبل الشيخ، تطل على العاصمة السورية دمشق التي تبعد نحو 35 كيلومترًا، وعلى سهل البقاع في لبنان، معتبرًا أن الموقع يمثل أهمية استراتيجية وأمنية لإسرائيل.
وتابع كاتس أن إسرائيل تواجه، بحسب تقديره، “قوى جهادية” على الجانب السوري من الحدود، بعضها مرتبط بما وصفه بـ”النظام السوري”، وأخرى بمنظمات مسلحة، زاعمًا أن هدفها مهاجمة إسرائيل.
ووجه كاتس رسالة مباشرة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع، قائلًا إن رؤية القوات الإسرائيلية من قصر الرئاسة في دمشق تمثل رسالة بأن إسرائيل موجودة، بحسب قوله، لحماية حدودها وبلداتها، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في المنطقة “ما دامت التهديدات قائمة”.
وتأتي تصريحات كاتس في سياق استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي داخل المنطقة العازلة وعلى الجانب السوري من جبل الشيخ منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024. وكانت إسرائيل قد أعلنت في وقت سابق أن انتشارها في المنطقة يستهدف منع قوى معادية من التمركز قرب حدودها.
وسبق لكاتس أن أعلن أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في قمة جبل الشيخ والمنطقة الأمنية لفترة غير محددة، بهدف حماية بلدات الجولان والجليل، وهو موقف وثقته تقارير للأمم المتحدة ومصادر دولية.
كما جدد كاتس خلال الأسابيع الماضية موقف إسرائيل الرافض للانسحاب من ما تسميه “المناطق الأمنية” في سوريا ولبنان وغزة، مؤكدًا استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي فيها.
وبحسب تصريحات كاتس اليوم، فإن إسرائيل تربط استمرار انتشارها في جبل الشيخ والمنطقة الأمنية بوجود ما تصفه بالتهديدات القادمة من الأراضي السورية، في وقت تظل فيه مسألة الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا موضع خلاف مع دمشق، التي تعتبره انتهاكًا لسيادتها
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

