كتبت علياء الهواري
أكدت وزارة الخارجية الصينية أن التهديد بفرض عقوبات اقتصادية جديدة على إيران لن يسهم في حل الأزمة، داعية الولايات المتحدة إلى التخلي عن سياسة الضغوط والتصعيد والعودة إلى المسار السياسي والدبلوماسي.
وقالت الخارجية الصينية إن اللجوء إلى العقوبات والتهديدات لا يوفر حلاً للمشكلات القائمة، مؤكدة ضرورة التعامل مع الملف الإيراني من خلال الحوار والتفاوض، بما يساهم في خفض التوتر ومنع اتساع دائرة التصعيد في المنطقة.
وشددت بكين على أن إيران تمثل شريكاً استراتيجياً واقتصادياً مهماً للصين، في إشارة إلى طبيعة العلاقات المتنامية بين البلدين، والتي تشمل مجالات اقتصادية وتجارية واستراتيجية متعددة.
ودعت الخارجية الصينية واشنطن إلى تحمل مسؤولياتها واتخاذ إجراءات أكثر عقلانية، مؤكدة أن الحلول السياسية والدبلوماسية تظل الطريق الأكثر فاعلية لمعالجة الخلافات، بدلاً من استخدام العقوبات الاقتصادية باعتبارها أداة للضغط.
ويأتي الموقف الصيني في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بإيران، وسط تحركات وضغوط أمريكية تستهدف التأثير على سلوك طهران، في وقت ترفض فيه الصين بشكل متكرر ما تعتبره استخداماً مفرطاً للعقوبات والضغوط الاقتصادية في معالجة الأزمات الدولية.
ويعكس التصريح الصيني أيضاً تمسك بكين بعلاقاتها مع طهران، في وقت أصبحت فيه إيران طرفاً محورياً في المعادلات السياسية والأمنية والاقتصادية بالشرق الأوسط.
وترى بكين أن استمرار سياسة التهديد والعقوبات قد يؤدي إلى مزيد من التوتر، بينما يمكن للحوار المباشر والمفاوضات أن يفتحا الطريق أمام تسويات تقلل احتمالات المواجهة.

