منوعات- برق غزة
وُلد الطفل فونتين ديكي في الولايات المتحدة عام 2017، بعد حمل لم يتجاوز 23 أسبوعًا، وبوزن يقارب 820 غرامًا، وسط مخاوف كبيرة بشأن قدرته على البقاء على قيد الحياة.
وفي ظل اعتماده على الأجهزة الطبية والأسلاك داخل المستشفى، لعبت الرعاية الإنسانية دورًا مهمًا إلى جانب العلاج المتخصص، من خلال ما يُعرف بـ«ملامسة الجلد للجلد» أو «رعاية الكنغر».
وكان والده راشون ديكي يضع فونتين على صدره، فيلامس جلد الرضيع جلد والده ويستشعر دفء جسده وصوته ونبضات قلبه، وهي ممارسة تساعد الأطفال الخدّج على تنظيم درجة حرارة الجسم والتنفس ومعدل ضربات القلب، كما تدعم النمو والاستقرار.
كما شاركت والدته جيني سانشيز في جلسات التواصل الجسدي مع طفلها، ليصبح الاحتضان جزءًا من رعايته اليومية خلال الأشهر الأصعب، إلى جانب الرعاية الطبية المتخصصة.
وبعد أشهر من الخوف والصبر والعلاج، غادر فونتين المستشفى ليواصل رحلة التعافي، قبل أن يحتفل لاحقًا بإتمام عامه الأول ويبدأ خطواته الأولى.
وتجسد قصة فونتين كيف يمكن للطب والرعاية الإنسانية أن يتكاملا في مواجهة أصعب الظروف، وأن يتحول حضن الأب والأم إلى جزء من رحلة طفل صغير نحو الحياة.

