برق غزة /وكالات
حذّر عضو الكنيست الإسرائيلي غلعاد كريف، من حزب «الديمقراطيين» المعارض، من تداعيات التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، معتبرًا أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس يدفعان نحو التصعيد بدوافع سياسية.
وتأتي تصريحات كريف بالتزامن مع إعلان كاتس، اليوم الاثنين، أن نتنياهو وجّها جيش الاحتلال إلى الاستعداد لما وصفه بـ«حرب شاملة» ضد السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، في حال اعتبرت إسرائيل أن أجهزتها الأمنية تخطط لهجوم واسع على غرار هجوم 7 أكتوبر.
وتشمل الخطة، بحسب كاتس، استهداف مسؤولين في السلطة الفلسطينية وبنيتها الأمنية والبنية التحتية التي تصفها إسرائيل بأنها «إرهابية».
وقال كريف إن تصريحات نتنياهو وكاتس «تفتقر إلى المسؤولية ومتهورة ومنفصلة عن الواقع في الضفة الغربية»، متهمًا الحكومة بمحاولة إشعال الأوضاع في الأراضي الفلسطينية لتحقيق مكاسب سياسية.
وفي السياق ذاته، حذّر كريف في تصريحات سابقة من أن نتنياهو يسعى إلى خلق حالة من الانفجار في الضفة الغربية قبيل الانتخابات الإسرائيلية، معتبرًا أن حياة الإسرائيليين والفلسطينيين باتت تُستخدم في إطار الحسابات السياسية للحكومة.
كوشنير: الانتخابات تجعل الحكومة الإسرائيلية «غير عقلانية» تجاه غزةوبالتوازي مع التصعيد في الضفة، قال المبعوث الأميركي الخاص جاريد كوشنير إن الانتخابات الإسرائيلية المقبلة تؤثر في طريقة تعامل الحكومة الإسرائيلية مع ملف قطاع غزة.
وأوضح كوشنير، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الأوكرانية كييف، أن واشنطن وإسرائيل تتفقان بشأن «الهدف النهائي» في غزة، لكنه أضاف أن الانتخابات الإسرائيلية المقبلة تجعل الحكومة «غير عقلانية قليلًا في بعض الجوانب».
وأشار كوشنير إلى أن الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل تعقّد الجهود الأميركية الرامية إلى تنفيذ خطة «مجلس السلام» بشأن غزة، والتي تتضمن نزع سلاح حركة حماس والفصائل المسلحة، بالتوازي مع انسحاب إسرائيلي من القطاع.
وأضاف أن الولايات المتحدة بدأت تدرك حجم عسكرة قطاع غزة، معتبرًا أن عملية نزع السلاح «لن تكون سهلة»، في وقت لا تزال فيه الخلافات بشأن ترتيب خطوات الاتفاق والانسحاب الإسرائيلي تعرقل التقدم في الخطة الأميركية.
وكانت جولة سابقة من محادثات كوشنير مع مسؤولين إسرائيليين وحركة حماس قد انتهت في أغسطس/آب دون التوصل إلى اختراق حاسم.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

