برق غزة /القدس
تعقد محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس المحتلة، اليوم الاثنين 7 سبتمبر/أيلول 2026، جلسة لمحاكمة خطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، الشيخ عكرمة صبري، على خلفية اتهامات بـ«التحريض»، وهي اتهامات ينفيها بشكل كامل.
وبحسب بيان صادر عن طاقم الدفاع، بدأت الجلسة ظهر اليوم، ومن المتوقع أن تستمع المحكمة إلى البيّنات في ملف الاتهام المقدم ضد الشيخ صبري، الذي أكد دفاعه أنه ينكر التهم الموجهة إليه «جملةً وتفصيلًا».
وأوضح طاقم الدفاع أن القضية تأتي في إطار سلسلة من إجراءات الملاحقة التي يتعرض لها الشيخ صبري خلال السنوات الأخيرة، واعتبرها «تعسفية»، مشيرًا إلى أنها تتم، وفق وصفه، في ظل تحريض وتوجيه من الحكومة الإسرائيلية.
وتعود القضية إلى اتهامات مرتبطة بخطابات وتصريحات للشيخ صبري، إذ ذكرت تقارير أن الملف يتضمن كلمتي تعزية ألقاهما عام 2022، إضافة إلى كلمة نعي ألقاها عقب اغتيال رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس إسماعيل هنية في أغسطس/آب 2024، والتي تعتبرها النيابة الإسرائيلية في إطار الاتهامات الموجهة إليه.
وكانت محكمة الصلح قد عقدت جلسة سابقة في مايو/أيار الماضي، قبل أن تقرر تأجيل القضية إلى 7 سبتمبر/أيلول الجاري.
وخلال تلك الجلسة، رفض الشيخ صبري الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدًا أن خطبه تستند إلى تعبيرات دينية. وتأتي محاكمة الشيخ صبري في ظل استمرار إجراءات وقيود إسرائيلية بحقه، في وقت تؤكد فيه مصادر فلسطينية أن الملاحقة القضائية تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات التي طالت خطيب الأقصى خلال السنوات الماضية.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

