الضفة الغربية- برق غزة
قال أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، جبريل الرجوب، في مقابلة مع قناة الغد، إن إسرائيل انتقلت، عقب أحداث السابع من أكتوبر، من سياسة إدارة الصراع إلى محاولات حسمه، مشيرًا إلى أن تداعيات الأحداث خلقت، وفق تقديره، بيئة أكثر إيجابية تجاه القضية الفلسطينية على المستوى الدولي.
وأكد الرجوب ضرورة توفير جميع مقومات الصمود للشعب الفلسطيني على أرضه، والعمل على إخراج القضية الفلسطينية من أي تجاذبات إقليمية.
وأضاف أن هناك فرصة قائمة اليوم لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، داعيًا إلى تحمل المسؤولية واستغلالها، ومعتبرًا أن أول من يجب أن يقدم كشف حساب للشعب الفلسطيني هو من اتخذ قرار تنفيذ أحداث السابع من أكتوبر.
وفيما يتعلق بالوحدة الوطنية، شدد الرجوب على ضرورة أن تستند إلى رؤية واضحة بشأن شكل الحل السياسي، بما يضمن قيام الدولة الفلسطينية وعودة اللاجئين، إلى جانب تحديد طبيعة الصراع وأدواته.
وقال إن حركة فتح “هي حركة كل الشعب الفلسطيني وليست مقاولًا تنفيذيًا عند أحد”، مشيرًا إلى وجود خلل أدى إلى تعطيل قرار عودة جميع الأعضاء إلى الحركة، ومؤكدًا أن هذا الخلل ستتم معالجته.
وحول الانتخابات الفلسطينية، أعرب الرجوب عن اعتقاده بعدم إمكانية عقدها في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، موضحًا أنه كان ينبغي اتخاذ مجموعة من الإجراءات قبل إصدار مرسوم الانتخابات، وأن يسبقها حوار وطني شامل.
وشدد على أن الطريق إلى الحكم في فلسطين يجب أن يمر عبر الانتخابات والعملية الديمقراطية، معتبرًا أن إجراء الانتخابات الرئاسية من شأنه تعزيز مقومات القوة والشرعية للنظام السياسي الفلسطيني.
وفي ختام حديثه، اتهم الرجوب إسرائيل بالسعي إلى تكريس الانقسام الفلسطيني والعمل على “أسرلة الضفة الغربية”.

