Close Menu
barqgaza.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    الأخبار

    أمينة شومان تكشف مخطط إسرائيل في الضفة الاحتلال لا ينتظر قرار الضم بل ينفذه على الأرض

    سبتمبر 13, 2026

    «نازا».. فيلم إسرائيلي يفضح من الداخل كواليس القتل في غزة وشهادات صادمة لجنود ومخابرات الاحتلال

    سبتمبر 13, 2026

    مأساة في بحر جاوة.. انقلاب سفينة ركاب على متنها 243 شخصًا وعمليات إنقاذ واسعة

    سبتمبر 13, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب واتساب تيلقرام X (Twitter) لينكدإن تيكتوك
    barqgaza.combarqgaza.com
    • الصفحة الرئيسية
    • الأخبار
    • عربي ودولي
    • الرياضة
    • ميديا
    • اقتصاد
    • المنوعات
    • إعلن معانا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيلقرام
    barqgaza.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أمينة شومان تكشف مخطط إسرائيل في الضفة الاحتلال لا ينتظر قرار الضم بل ينفذه على الأرض
    الشأن الفلسطيني

    أمينة شومان تكشف مخطط إسرائيل في الضفة الاحتلال لا ينتظر قرار الضم بل ينفذه على الأرض

    مخطط إسرائيل في الضفة الاحتلال لا ينتظر قرار الضم بل ينفذه على الأرض
    سبتمبر 13, 2026لا توجد تعليقات
    شاركها
    فيسبوك تويتر تيلقرام واتساب Copy Link
    بانر الموقع

    حوار : علياء الهواري_برق غزة

    في ظل تصاعد التحذيرات الأوروبية من محاولات إسرائيل فرض واقع جديد في الضفة الغربية وضم أجزاء منها تبرز إسبانيا باعتبارها واحدة من أكثر الدول الأوروبية وضوحا في موقفها تجاه القضية الفلسطينية لكن في الوقت نفسه تواجه حكومة بيدرو سانشيز ضغوطا سياسية وداخلية كبيرة قد تؤثر على قدرتها على التحرك خارجيا

    وفي هذا الحوار تتحدث د أمينة شومان رئيسة الجالية الفلسطينية في إسبانيا والناشطة السياسية وعضو حركة فتح عن حدود الدور الإسباني وما يمكن أن تقدمه مدريد للقضية الفلسطينية وعن الموقف الأوروبي من إسرائيل كما تكشف رؤيتها لما يجري فعليا على الأرض في الضفة الغربية وتحذر من أن إسرائيل لا تنتظر قرارات سياسية وإنما تسابق الزمن لفرض واقع جديد يصعب تغييره مستقبلا

    كيف تنظرين إلى الموقف الإسباني تجاه محاولات إسرائيل ضم الضفة الغربية وهل ترين أن مدريد انتقلت بالفعل من مرحلة الإدانة السياسية إلى مرحلة استخدام أدوات ضغط حقيقية على إسرائيل

    إسبانيا قدمت الكثير في الشأن الفلسطيني وحكومة بيدرو سانشيز تحديدا كانت من أكثر الحكومات الأوروبية التي اتخذت مواقف واضحة تجاه القضية الفلسطينية ويمكن القول إن حكومة سانشيز ورئيسها كانا من أوائل من اتخذوا مجموعة من الإجراءات والمواقف السياسية المهمة لصالح القضية الفلسطينية

    لكن في الوقت نفسه يجب أن نفهم طبيعة الوضع الداخلي في إسبانيا لأن الحكومة لديها ملفات كثيرة ومعقدة تواجهها داخل الساحة الإسبانية وهناك ضغوط كبيرة من اليمين المتطرف ومن المعارضة اليمينية وخاصة حزب فوكس

    هناك أيضا ضغوط شعبية ومحلية وقضايا مرتبطة بالهجرة والأوضاع الداخلية إضافة إلى ملفات فساد يتم استغلالها سياسيا ضد حكومة سانشيز وهناك اتهامات وملفات تتعلق بزوجته وشقيقه وهو ما يجعل الحكومة في حالة دفاع مستمر أمام المعارضة

    وهذا كله يأتي في توقيت تستعد فيه إسبانيا لانتخابات في بداية عام 2027 ولذلك سيكون جزء كبير من تركيز الحكومة خلال الفترة المقبلة على تثبيت وضعها الداخلي ومواجهة المعارضة وحل المشاكل الداخلية

    لكن هذا لا يعني أن إسبانيا تخلت عن القضية الفلسطينية بل على العكس هناك تحركات داخل البرلمان الأوروبي ومع دول أخرى اعترفت بالدولة الفلسطينية من أجل تحويل الاعتراف من موقف سياسي إلى خطوات عملية

    هل تعتقدين أن إسبانيا قادرة على تغيير الموقف الأوروبي رغم الانقسام داخل الاتحاد الأوروبي

    إسبانيا تحاول بالفعل الدفع باتجاه موقف أوروبي أكثر توحدا تجاه القضية الفلسطينية وهناك نقاشات وتحركات مع عدد من الدول التي اعترفت بالدولة الفلسطينية من أجل الوصول إلى إجراءات حقيقية

    ومن بين الإجراءات المطروحة فرض عقوبات على شخصيات سياسية إسرائيلية وعلى جنود متورطين في الانتهاكات ومنع بعض الشخصيات الإسرائيلية المتطرفة من دخول أوروبا وهناك أيضا أفكار مرتبطة بتقييد حركة الطائرات الإسرائيلية ومنع بعض الطائرات المرتبطة بشخصيات مثل سموتريتش وبن غفير من استخدام مطارات أوروبية

    لكن المشكلة أن الاتحاد الأوروبي ليس كتلة سياسية واحدة في هذا الملف وهناك دول ما زالت تتحفظ على فرض عقوبات أو اتخاذ إجراءات اقتصادية وسياسية قوية تجاه إسرائيل

    وهنا يأتي دور إسبانيا والدول الأوروبية التي لديها موقف أكثر وضوحا لأن عليها أن تستمر في الضغط حتى يتحول الموقف الأوروبي من مجرد بيانات وإدانات إلى إجراءات فعلية

    هناك أيضا موقف بريطاني حديث تجاه منتجات المستوطنات كيف تقيمين هذه الخطوة

    هذه خطوة سياسية مهمة لأنها تأتي من دولة مثل بريطانيا التي ارتبط اسمها تاريخيا ببداية المشروع الصهيوني في فلسطين وبالتالي عندما نرى موقفا بريطانيا يرفض منتجات المستوطنات فهذا تطور له دلالة سياسية

    لكن في الوقت نفسه أرى أن هذه الإجراءات غير كافية لأنها تتعامل مع المستوطنين والمستوطنات وكأنهم كيان منفصل عن الحكومة الإسرائيلية

    المستوطن لا يتحرك من تلقاء نفسه

    المستوطن يحصل على السلاح والتمويل والحماية وهناك وزارات وشخصيات سياسية إسرائيلية تدعم هذا المشروع وعلى رأسها سموتريتش وبن غفير ولذلك فإن التعامل مع المستوطنات وحدها لا يعالج أصل المشكلة

    إذا أرادت أوروبا فعلا التأثير في السياسة الإسرائيلية فعليها أن تتعامل مع الحكومة الإسرائيلية نفسها باعتبارها الجهة التي تدعم وتحرك وتمول المشروع الاستيطاني

    أما التركيز على منتجات المستوطنات فقط فأعتقد أنه سيكون محدود التأثير لأن حجم هذه المنتجات التي تصل إلى الأسواق الأوروبية ليس بالحجم الذي يمكن أن يحدث ضغطا اقتصاديا كبيرا على إسرائيل

    هل تعتقدين أن هذه الإجراءات الأوروبية قد تتحول إلى نوع من امتصاص غضب الشارع الأوروبي أكثر من كونها ضغطا حقيقيا على إسرائيل

    هذا موجود بالفعل

    هناك غضب شعبي واسع داخل أوروبا وضغوط من الجمعيات والمؤسسات والأحزاب اليسارية على الحكومات الأوروبية لاتخاذ خطوات أكثر جدية تجاه ما يحدث في فلسطين

    وبالتالي عندما تصدر الحكومات بعض الإجراءات المحدودة فإنها أحيانا تكون محاولة لامتصاص هذا الغضب الشعبي دون الوصول إلى الإجراءات التي يمكن أن تؤثر فعليا على الحكومة الإسرائيلية

    المطلوب ليس فقط معاقبة المستوطن وإنما التعامل مع المنظومة التي صنعت المستوطن ودعمته وحمته

    من وجهة نظرك كناشطة فلسطينية وعضو في حركة فتح في إسبانيا هل ما يحدث في الضفة الغربية يمثل تمهيدا فعليا لضم تدريجي للأراضي الفلسطينية

    ما يحدث في الضفة الغربية تجاوز فكرة التوسع الاستيطاني وأصبح بالنسبة لنا مشروعا واضحا لفرض واقع جديد وإنهاء اتفاق أوسلو على الأرض

    اليوم مناطق أ وب وج لم تعد كما كانت في السابق لأن الجيش الإسرائيلي والمستوطنين أصبحوا موجودين في مناطق واسعة منها وهناك مئات البؤر الاستيطانية ومصادرة مستمرة لآلاف الدونمات من الأراضي الزراعية الفلسطينية

    وهناك أيضا ما يعرف بالاستيطان الرعوي حيث تتم سرقة مواشي الفلسطينيين والاستيلاء على الأراضي وتحويلها إلى مناطق رعوية يستخدمها المستوطنون

    إضافة إلى ذلك هناك هدم للبيوت والاستيلاء على المنازل وفرض البوابات الحديدية والحواجز العسكرية

    لدينا اليوم حوالي 1200 بوابة حديدية في الضفة الغربية ونحو 800 حاجز عسكري إلى جانب جدار الفصل

    وهذا كله يؤدي إلى تقطيع أوصال الضفة الغربية وتحويل القرى والمدن الفلسطينية إلى مناطق معزولة عن بعضها

    ما خطورة هذه السياسة على مستقبل الدولة الفلسطينية

    الخطورة أنها لا تترك دولة فلسطينية متصلة جغرافيا يمكن أن تقوم عليها دولة في المستقبل

    إسرائيل تعمل على ربط المستوطنات ببعضها البعض من خلال الطرق والجدار ونقاط التفتيش وفي المقابل تفصل القرى والمدن الفلسطينية عن بعضها

    كل قرية تصبح معزولة عن القرية الأخرى ببوابة أو حاجز وهذا يجعل الوصول بين المناطق الفلسطينية صعبا للغاية

    والأخطر أن هذا الوضع يسهل على المستوطنين الاعتداء على القرى الفلسطينية لأن أي قرية أخرى قد لا تستطيع الوصول إليها بسرعة لمساعدتها

    نحن أمام سياسة تهدف إلى تفتيت الجغرافيا الفلسطينية وتحويلها إلى كانتونات منفصلة

    وماذا عن الوضع الاقتصادي للسلطة الفلسطينية

    هناك ضائقة مالية متعمدة

    إسرائيل تضغط من خلال تجميد أموال وضرائب السلطة الفلسطينية وتضييق الخناق على البنوك الفلسطينية وهذا جزء من سياسة الضغط على السلطة وعلى المجتمع الفلسطيني بالكامل

    عندما تمنع السلطة من الحصول على أموالها وتضغط على البنوك وتمنع الفلسطيني من التنقل بحرية بين مناطق الضفة فأنت لا تتعامل مع مشكلة أمنية فقط وإنما تحاول إنهاك المجتمع الفلسطيني سياسيا واقتصاديا واجتماعيا

    هل ترين أن إسرائيل تسابق الزمن قبل الانتخابات الإسرائيلية لفرض واقع جديد في الضفة الغربية

    بالتأكيد

    إسرائيل تسابق الزمن لأن الأرض التي تتم مصادرتها والسيطرة عليها من الصعب استعادتها بعد ذلك

    أي أرض تحصل عليها إسرائيل اليوم وتحولها إلى واقع استيطاني جديد تصبح استعادتها مستقبلا أكثر صعوبة

    ولهذا نحن نرى تصعيدا في المصادرة والاستيطان والبؤر الاستيطانية والطرق والجدار والحواجز

    الهدف هو خلق واقع جديد على الأرض قبل أي استحقاقات سياسية يمكن أن تفرض حلا أو تسوية

    وأنا أعتقد أن الأشهر الثلاثة الأخيرة من هذا العام قد تكون من أسوأ الفترات التي تمر بها القضية الفلسطينية لأن ما يجري في الضفة لا يتعلق فقط بتوسيع المستوطنات وإنما بمحاولة الإجهاز على المشروع الوطني الفلسطيني

    هل تعتقدين أن الهدف النهائي هو إنهاء مشروع الدولة الفلسطينية

    نعم وهذا هو الخطر الأكبر

    المشروع الذي نراه اليوم يقوم على فصل الفلسطينيين عن بعضهم البعض وضم الأراضي والسيطرة على الموارد والضغط اقتصاديا على السلطة وفرض واقع استيطاني جديد

    وفي الوقت نفسه هناك محاولة لربط الضفة الغربية بما يحدث في قطاع غزة من خلال واقع اقتصادي وأمني وسياسي شديد الصعوبة

    والهدف في النهاية هو إضعاف المشروع الوطني الفلسطيني ومنع قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة

    ولهذا فإن القضية اليوم لم تعد فقط قضية مستوطنات جديدة أو قرار ضم رسمي

    لأن الضم يمكن أن يحدث على الأرض قبل أن يصدر أي قرار قانوني أو سياسي

    ما يحدث فعليا هو عملية ضم تدريجي للأرض وفرض أمر واقع جديد

    إذا استمرت إسرائيل في هذه السياسة رغم التحذيرات الأوروبية فما الخطوة التي تنتظرونها من إسبانيا

    نحن نريد من إسبانيا أن تنتقل من مرحلة الضغط السياسي داخل الاتحاد الأوروبي إلى الضغط من أجل اتخاذ إجراءات أوروبية مباشرة

    إذا كانت أوروبا جادة في الدفاع عن حل الدولتين وفي الحفاظ على إمكانية قيام دولة فلسطينية فعليها أن تستخدم أدواتها السياسية والاقتصادية

    لا يكفي أن نقول إن الاستيطان غير قانوني ثم نترك الحكومة الإسرائيلية تستمر في بناء المستوطنات ومصادرة الأراضي

    ولا يكفي أن نعاقب مستوطنا أو نمنع منتجا من الدخول إلى أوروبا بينما الحكومة التي تقف خلف المشروع الاستيطاني تستمر في الحصول على علاقات سياسية واقتصادية طبيعية

    المطلوب أن يكون هناك ثمن سياسي واقتصادي حقيقي لسياسة الضم والاستيطان

    وفي النهاية أعتقد أن أوروبا أمام اختبار حقيقي

    إذا كانت الدول الأوروبية تريد فعلا الحفاظ على حل الدولتين فعليها أن تتحرك الآن لأن ما يجري على الأرض قد يجعل الحديث عن دولة فلسطينية متصلة وقابلة للحياة مجرد فكرة نظرية

    إسرائيل تحاول أن تجعل الواقع يسبق السياسة

    ولهذا فإن المعركة الحقيقية الآن ليست فقط على الاعتراف بالدولة الفلسطينية وإنما على الأرض نفسها

    ومن يفرض واقعا جديدا على الأرض اليوم سيكون هو صاحب الكلمة غدا

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام واتساب Copy Link
    السابق«نازا».. فيلم إسرائيلي يفضح من الداخل كواليس القتل في غزة وشهادات صادمة لجنود ومخابرات الاحتلال
    al.media.eg.com@gmail.com
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    «نازا».. فيلم إسرائيلي يفضح من الداخل كواليس القتل في غزة وشهادات صادمة لجنود ومخابرات الاحتلال

    سبتمبر 13, 2026

    موسم شتوي أقوى متوقع.. والتوقيت الشتوي في فلسطين يبدأ 24 أكتوبر

    سبتمبر 12, 2026

    إسرائيل تتمسك بالسيطرة على «الخط الأصفر» وتدرس توسيع المنطقة الأمنية حتى جبل الشيخ

    سبتمبر 12, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Demo
    الأخيرة

    فلسطين تكتب البطولة في أفتتاح منافسات كأس العرب

    ديسمبر 1, 2025

    رئاسة الوزراء تعلن رسميا موعد إجراء انتخابات الهيئات المحلية في فلسطين

    ديسمبر 2, 2025

    العام القادم قد يشهد عودة كاملة للتعليم الوجاهي في غزة

    ديسمبر 2, 2025

    شاهد مباراة المكسيك وجنوب أفريقيا

    يونيو 11, 2026
    أخبار خاصة
    الشأن الفلسطيني سبتمبر 13, 2026

    أمينة شومان تكشف مخطط إسرائيل في الضفة الاحتلال لا ينتظر قرار الضم بل ينفذه على الأرض

    حوار : علياء الهواري_برق غزة في ظل تصاعد التحذيرات الأوروبية من محاولات إسرائيل فرض واقع…

    «نازا».. فيلم إسرائيلي يفضح من الداخل كواليس القتل في غزة وشهادات صادمة لجنود ومخابرات الاحتلال

    سبتمبر 13, 2026

    مأساة في بحر جاوة.. انقلاب سفينة ركاب على متنها 243 شخصًا وعمليات إنقاذ واسعة

    سبتمبر 13, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    8.9
    سياسة يناير 15, 2021

    السماعات الذكية.. أذنك أصبحت تملك حاسوبا! اشتري الآن

    85
    المنوعات يناير 14, 2021

    هل تُفكر في السفر مع أطفالك؟ اجعلها تجربة مميزة

    72
    سياسة يناير 14, 2021

    خطة طوارئ لاستدعاء الجيش وخسائر منتظرة بالمليارات..

    Demo
    الأكثر مشاهدة

    فلسطين تكتب البطولة في أفتتاح منافسات كأس العرب

    ديسمبر 1, 20251٬015 زيارة

    رئاسة الوزراء تعلن رسميا موعد إجراء انتخابات الهيئات المحلية في فلسطين

    ديسمبر 2, 2025646 زيارة

    العام القادم قد يشهد عودة كاملة للتعليم الوجاهي في غزة

    ديسمبر 2, 2025513 زيارة
    اختيارات المحرر

    أمينة شومان تكشف مخطط إسرائيل في الضفة الاحتلال لا ينتظر قرار الضم بل ينفذه على الأرض

    سبتمبر 13, 2026

    «نازا».. فيلم إسرائيلي يفضح من الداخل كواليس القتل في غزة وشهادات صادمة لجنود ومخابرات الاحتلال

    سبتمبر 13, 2026

    مأساة في بحر جاوة.. انقلاب سفينة ركاب على متنها 243 شخصًا وعمليات إنقاذ واسعة

    سبتمبر 13, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة لوكالة برق غزة الإخبارية.
    • الصفحة الرئيسية
    • السياسة
    • الرياضة

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter