لبرق غزة كتبت سلوى خريس
كشف مكتب إعلام الأسرى في بيان عاجل عن شهادات وتفاصيل جديدة حول الظروف الإنسانية والمعيشية الصعبة التي يواجهها الأسرى والمعتقلون من قطاع غزة داخل سجن “راكيفيت” واصفاً الإجراءات المتبعة بحقهم بأنها سياسة ممنهجة تقوم على التنكيل والتضييق المستمر .
وأوضح البيان أن إدارة السجن تنفذ عمليات اقتحام مفاجئة عبر قوات القمع مستهدفة الغرف دون إنذار مسبق أو معرفة الأسباب .
وتستمر هذه الاقتحامات لفترات تصل إلى 15 دقيقة وتعتمد أسلوب الاستفراد بأسير معين داخل الغرفة للتعذيب والضرب المباشر بينما يُرش بقية الأسرى بالغاز المسيل للدموع وتطلق باتجاههم الرصاص المطاطي لضمان السيطرة الكاملة .وعلى صعيد الظروف المعيشية أشار المكتب إلى أن أسرى قطاع غزة في “راكيفيت” يتعرضون لحرمان كامل من المقومات الأساسية إذ يُمنعون من التعرض لأشعة الشمس ويُحرمون من كميات الطعام الكافية فضلاً عن إجبارهم على ارتداء ملابسهم وهي مبللة .
وأضاف البيان أن الانتهاكات تمتد لتشمل ممارسة الشعائر الدينية والعزلة المعرفية حيث يُحرم الأسرى من أداء الصلاة وقراءة القرآن وتُحجب عنهم أدوات معرفة التوقيت مما يفرض عليهم حالة من الفصل التام عن العالم الخارجي .
واختتم مكتب إعلام الأسرى بيانه بتوجيه مناشدة عاجلة إلى المؤسسات الحقوقية والجهات الدولية للتدخل الفوري والوقوف على طبيعة الانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون والمطالبة بتطبيق الاتفاقيات المعنية بحماية حقوق الأسرى والمعتقلين في أوقات النزاع .

