برق غزة / سلوى خريس
تسود حالة من الترقب والحذر في الأسواق المالية العربية عقب سلسة القرارات الأخير الصادرة عن البنوك المركزية الكبرى .
والتي تتجه نحو تثبيت أسعار الفائدة لتفادي عودة الضغوط التضخمية الناتجة عن تقلبات أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد .
وأبقت عدة بنوك مركزية عربية وفي مقدمتها البنك المركزي المصري بالإضافة إلى بنوك المنطقة المرتبطة سياستها بالدولار على معدلات الفائدة الرئيسية دون تغيير .
وذلك بهدف موازنة استقرار العملة المحلية ومكافحة التضخم من جهة ودعم معدلات النمو الاقتصادي من جهة أخرى .
وأشار خبراء ومحللون ماليون إلى أن الحفاظ على مستويات فائدة مرتفعة نسبياً يُلقي بظلاله على كلفة الاقتراض للشركات والقطاع الخاص .
إلا أنه يساهم في الوقت ذاته في تعزيز جاذبية الاستثمار في أدوات الدين المحلية ودعم الاستقرار المالي الإجمالي في ظل الظروف الاقتصادية العالمية الراهنة .

