علياء الهواري_برق غزة
حذرت وزارة الخارجية الروسية من أن أنظمة الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، وعلى رأسها شبكة “ستارلينك” المملوكة لشركة سبيس إكس، يتم استخدامها بشكل متزايد كأداة للتدخل في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة.
وأكدت الوزارة في بيان لها اليوم، أن هذه الشبكات التي يتم الترويج لها كخدمات مدنية وتجارية لتوفير الإنترنت، خرجت عن إطارها التقني المعلن وأصبحت جزءاً من البنية التحتية العسكرية والاستخباراتية لدول غربية.
وأشار البيان إلى أن “ستارلينك” تم استخدامها بشكل مباشر في مناطق الصراع لإدارة الطائرات المسيرة وتوجيه العمليات العسكرية وتنسيق الاحتجاجات وزعزعة الاستقرار الداخلي، في انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأضاف المصدر أن موسكو تراقب بقلق تزايد الاعتماد على هذه المنظومات الخاصة التي تعمل خارج أي رقابة دولية، وتسمح لمشغليها بقطع الخدمة أو توجيهها وفقاً لأجندات سياسية، مما يجعلها سلاحاً جيوسياسياً جديداً وليس مجرد خدمة اتصالات.
وشددت الخارجية الروسية على أن الاستخدام العسكري لهذه الأقمار الصناعية ذات الاستخدام المزدوج يجعلها أهدافاً مشروعة، داعية المجتمع الدولي إلى وضع إطار قانوني دولي ينظم عمل شبكات الإنترنت الفضائي ويمنع تسليح الفضاء الخارجي.
ويأتي التحذير الروسي في ظل تقارير غربية عن توسع استخدام “ستارلينك” في أوكرانيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية، وسط اتهامات متزايدة بأن الشبكة أصبحت بديلاً عن البنية التحتية السيادية للدول.

