برق غزة /فلسطين
قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة، إن الحركة تحيي الذكرى الـ39 لانطلاقتها، بالتزامن مع الذكرى الثالثة لعملية «طوفان الأقصى»، مؤكدًا أن هذه المناسبة تمثل محطة لاستذكار تضحيات الشعب الفلسطيني وشهدائه.
وأضاف النخالة، في كلمة له بهذه المناسبة، أن الشهداء الذين ارتقوا في مختلف الساحات «سيبقون حاضرين في الذاكرة وأحياء عبر التاريخ»، مشددًا على أن الشعب الفلسطيني ما زال، بحسب تعبيره، متمسكًا بحقوقه التاريخية رغم ما وصفه باستمرار العدوان.
وقال إن الشعب الفلسطيني «ما زال ثابتًا وصامدًا» في مواجهة ما وصفه بـ«العدوان الصهيوني الأمريكي»، معتبرًا أن معركة «طوفان الأقصى» جاءت، وفق روايته، في سياق ما وصفه باستمرار الاعتداءات على الشعب الفلسطيني والمقدسات.
وأشار النخالة إلى أن المقاومة قدمت مبادرات عدة وتعاطت بإيجابية مع جهود الوسطاء الرامية إلى التوصل لوقف إطلاق النار، لكنه اتهم إسرائيل بمواصلة توسيع عملياتها لتشمل الضفة الغربية.
وفي سياق حديثه عن الأطراف الداعمة للفلسطينيين، وجه النخالة التحية إلى الشعب اللبناني، وإلى من وصفهم برجال المقاومة في لبنان، كما وجه التحية إلى الشعب الإيراني والشعب اليمني، مستذكرًا قتلى هذه الأطراف.
وتأتي تصريحات النخالة في وقت تشهد فيه القضية الفلسطينية تطورات سياسية وميدانية متواصلة، فيما سبق أن شاركت حركة الجهاد الإسلامي في مفاوضات ووساطات مرتبطة بملف وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.
وكان النخالة قد تولى منصب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي عام 2018 خلفًا لرمضان شلح، وفق مصادر مرجعية حول قيادة الحركة.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

