برق غزة /رام الله
| حذّر مكتب إعلام الأسرى من استمرار تفشي مرض السكابيوس (الجرب) بين الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن المرض يتسبب بحكة وجروح وتقرحات جلدية تصل في بعض الحالات إلى النزيف، في ظل نقص العلاج والرعاية الطبية.
وأوضح المكتب أن الحكة الشديدة تدفع الأسرى إلى حكّ أجسادهم بصورة متواصلة، ما يؤدي إلى تشقق الجلد وظهور جروح والتهابات ودمامل مؤلمة، مؤكدًا أن استمرار المرض يفاقم معاناة الأسرى ويهدد أوضاعهم الصحية.
وتتطابق هذه التحذيرات مع تقارير حقوقية فلسطينية ودولية سابقة؛ إذ حذّرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني من انتشار السكابيوس في عدد من السجون، وسط اكتظاظ ونقص في مستلزمات النظافة والعلاج.
كما وثقت تقارير حالات إصابة استمرت لأشهر دون تلقي العلاج الكافي. وفي سبتمبر/أيلول 2026، أفاد مكتب إعلام الأسرى بتفشي المرض في سجن النقب، موضحًا أن الحكة أدت إلى تشقق جلود الأسرى ونزيفها، إلى جانب ظهور التهابات وتقرحات ودمامل، مع نقص الأدوية والمراهم والفحوص الطبية اللازمة.
كما أفادت تقارير حديثة بأن أوضاع الأسرى الصحية والمعيشية في عدد من السجون تشهد تدهورًا، مع نقص في مستلزمات النظافة والرعاية الطبية، بينما وثقت تقارير حقوقية أوسع حالات من الإهمال الطبي داخل منظومة السجون الإسرائيلية.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه التحذيرات من تداعيات انتشار الأمراض الجلدية المعدية داخل بيئة السجون المكتظة، ما يثير مطالبات حقوقية بتوفير العلاج والفحوص الطبية ومستلزمات النظافة للأسرى، وضمان حصولهم على الرعاية الصحية اللازمة.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

