يستهدف الاحتلال الصّحفيين في قطاع غزّة في محاولةٍ منه لمنع وصولِ الحقيقة؛ حتى استُشهد ما يزيد عن 256 صحفيًّا في القطاع حتّى اللحظة.
الصّورة في غزّة تحكي لوحدها عن ألمِ ما يعيشه الغزّيّونَ منذ عامَين وحتّى اللحظة، وحتّى بعد اتفاق “وقف إطلاق النّار” الّذي لم تنفّذه “إسرائيل” أبدًا، بل ضاعفت الإبادة واستمرّت بها.
إنّ صوتَ الغزيين لا يُمكن أن يُخفَت، وإنّ كلّ صحفيٍّ يُستَشهَد ينقل للأحياءِ صوته وكلمته الحَقَّة، ولا يمكن للكلمة الحَقّة أن تموت.
هذا قطاع غزّةَ اليوم ينزف، بأطفاله ونسائه ورجاله، من صحفيينَ وأطبّاء وعاملينَ في كافّة المجالات، ومع ذلك، يظلّ الصّمود هو العنوان الأبرز أمام أعتى “جيوش” الأرض الواهية، وتبقى غزّة بكلمتها المنتصرَة أمام كلّ ما يحدث.

