كتبت علياء الهوارى
أفادت صحيفة معاريف العبرية أن الخطة الأميركية المطروحة لإعادة تنظيم الوضع الإنساني والسكاني في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، تتضمن ضوابط أمنية مشددة على السكان الذين سيسمح لهم بالدخول إلى ما يُسمى بـ”المناطق الخضراء”.
وبحسب الصحيفة، فإن العائلات الفلسطينية التي سيسمح بدخولها إلى هذه المناطق ستكون فقط من الذين خضعوا لعمليات فحص وتدقيق أمني شامل، شريطة عدم وجود أي ارتباط أو صلة بحركة حماس.
ويأتي هذا الترتيب في إطار رؤية أميركية – إسرائيلية مشتركة لإنشاء مناطق “آمنة” أو “منظمة” في رفح خلال الفترة المقبلة.
وتشير معاريف إلى أن هذه المناطق الخضراء تأتي كجزء من خطة أوسع يجري بحثها مع واشنطن، وتهدف إلى إدارة الوضع السكاني بعد الدمار الواسع الذي لحق بالمدينة، مع فرض قيود أمنية مسبقة تحدد من يحق له العودة أو الانتقال إلى تلك المناطق.
وتثير هذه الإجراءات مخاوف فلسطينية ودولية من أن تتحول هذه “المناطق الخضراء” إلى أداة لإعادة فرز السكان وخلق واقع ديموغرافي جديد تحت معايير أمنية يحددها الاحتلال، بما قد يمهد لسياسات فصل أو إبعاد مبطنة.ويأتي هذا التطور في ظل استمرار الضغوط الأميركية على الحكومة الإسرائيلية لضبط الوضع الإنساني في غزة، وتقديم تصوّر عملي يمنع تفاقم الأزمة، بالتزامن مع تحركات سياسية مكثفة بشأن مستقبل القطاع وترتيبات ما بعد الحرب

