سنتين غزة.. ساعة فنزويلا
بقلم: يونس صلاح
غزة صمدت في وجه حرب همجية عدوانية، قتل وتشريد ونزوح حرب
لم تدع شيء علي شيء قتلت البشر والحجر والشجر ولم يسلم من الحرب أحد، سنتين لم ترفع غزة وأهلها الراية ولم ترفع فصائل المقاومة الفلسطينية يدها عن الزناد، كانوا يحلمون بأن يحررو أسراهم بالمجان ولكن لم يحدث هذا بفضل الله وفضل صمود شعبنا ومقاومتنا.
وهنا وجه المقارنة، منذ فترة ليست بالبعيدة، سمعنا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يهدد فنزويلا بدمار والحرب وكان الكلام بذات موجه لرئيس الفنزويلي ، نيكولاس مادورو دون وجه حق ودون أن يكون هناك أي سبب لهذا التهديد والوعيد سوي أن، القيادة الفنزولية لم تخضع لسياسة الأمريكية فى كل شيء تريده.
واليوم أمريكا تنفذ وعدها وتتدخل عسكرية فى فنزويلا فى عملية لم تستغرق سوي ساعة واحدة فقط، دخلت القوات الأمريكية داخل فنزويلا وأعتقلت الرئيس مادورو وزوجته دون أي مقاومة ودون أن يعرقل طريقهم أحد برسالة تعني الوقاحة والهيمنة على هذا العالم، أمريكا تريد من خلف الذي حدث في فنزويلا أن توصل رسالة مفادها،
أن يد أمريكا ستطول الجميع ومنهم إيران ولن يكون هناك مأمن لأحد،
ولكن ماذا تريد أمريكا من فنزويلا؟ ولماذا الأن هذه العملية بذات ومن المستفيد؟ فنزويلا تحتوي علي الكثير من الخيرات المعدنية والطبيعية من بترول ونفط ومعادان غير أن موقعها الاستراتيجي هدف لكل الدول المستعمرة
وتوقيت العملية الأن تريد أمريكا أن توصل رسالة لروسيا وإيران والصين وكوريا الشمالية، أننا يمكن أن نتدخل بالحظة المناسبة لفرض سيطرتنا عليكم وأن أمريكا دولة عظمي يجب أن تقلقوا وتخافوا منها حسب ما يفكر ترامب.

