برق غزة/ أحمد شوقي عفيفي
أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اتصالا هاتفيا، تبادلا خلاله الرؤى حول طيف من القضايا الإقليمية والدولية، وفي صدارتها مستجدات الأوضاع في الصومال واليمن، وما تفرضه من مسؤوليات مشتركة لصون الأمن والاستقرار.
وأفادت رئاسة دائرة الاتصال في الرئاسة التركية أن الاتصال، الذي جرى مساء الأحد، أكد فيه الرئيس أردوغان أن الحفاظ على وحدة الأراضي في كل من الصومال واليمن يمثل ركيزة لا غنى عنها لاستقرار الشرق الأوسط.
كما شدد على عزم تركيا الصادق على الدفع باتجاه إعادة الأطراف اليمنية المتنازعة إلى مائدة الحوار، سعيا إلى تطويق دوامة الاضطراب المتفاقمة وإرساء أسس التسوية السياسية.
ويذكر أن المشهد اليمني ازداد تعقيدا منذ ديسمبر الماضي، عقب سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي ذي النزعة الانفصالية على محافظتي حضرموت والمهرة.
وتتهم الرياض دولة الإمارات العربية المتحدة بتقديم دعم لهذه الخطوة التي طالت منطقة شاسعة محاذية للحدود السعودية، فيما تنفي أبوظبي تلك الاتهامات.
وقد عبرت كل من تركيا والمملكة العربية السعودية عن بالغ قلقهما إزاء هذه التطورات، مؤكدتين تمسكهما الثابت بوحدة اليمن وسلامة أراضيه.كما تناول الاتصال الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة، حيث أوضح الرئيس أردوغان أن تركيا تواصل جهودها الحثيثة من أجل تثبيت وقف دائم لإطلاق النار، والمساهمة في إعادة إعمار ما دمرته الحرب في الأراضي الفلسطينية.
وأعرب عن قلق عميق إزاء تفاقم المأساة الإنسانية، لا سيما مع اشتداد برودة الطقس وما تحمله من معاناة إضافية للسكان.
وفي ختام الاتصال، عبر الرئيس أردوغان عن تطلعه إلى تعزيز آفاق التعاون الثنائي بين تركيا والمملكة العربية السعودية، مؤكدا أن المرحلة المقبلة ستشهد خطوات جديدة وفاعلة من شأنها ترسيخ العلاقات بين البلدين والارتقاء بها إلى مستويات أرحب.

