برق غزة/ علياء الهواري
دعت الرئيسة الفنزويلية بالإنابة، ديلسي رودريغيز، اليوم الإثنين، الحكومة الأميركية إلى العمل المشترك لوضع أجندة للتعاون، وذلك في بيان نشرته عبر وسائل التواصل الاجتماعي، اتسم بنبرة تصالحية عقب إعلان الولايات المتحدة اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.
وقالت رودريغيز إن فنزويلا «تطمح إلى العيش دون تهديدات خارجية»، مؤكدة رغبة بلادها في إعطاء الأولوية لبناء علاقات متوازنة وقائمة على الاحترام المتبادل مع الولايات المتحدة، بما يخدم مصالح الشعبين.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصعيد سياسي لافت، إذ قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في حديث لمجلة «ذي أتلانتيك» نُشر أمس، إن رودريغيز قد «تدفع ثمناً أكبر مما دفعه مادورو المحتجز حالياً في الولايات المتحدة إذا لم تفعل الشيء الصواب»، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذا التحذير.
وفي تطور داخلي، أعلن الجيش الفنزويلي، أمس، اعترافه بديلسي رودريغيز، التي كانت تشغل منصب نائبة الرئيس، رئيسةً بالوكالة للبلاد.
كما أعلن وزير الدفاع الفنزويلي، الجنرال فلاديمير بادرينو لوبيز، دعم المؤسسة العسكرية الكامل لرودريغيز.
ويُذكر أن مسؤولين أميركيين، في مقدمتهم الرئيس ترمب، كانوا قد أبدوا في وقت سابق استعدادهم للتعاون مع رودريغيز، في مرحلة سياسية جديدة غير واضحة المعالم، تأتي بعد إنهاء عهد الرئيس نيكولاس مادورو الذي حكم فنزويلا لأكثر من عشرة أعوام.

