اليوم، ومع دخول غزة أشدّ فترات الشتاء، يموت الأطفال من انخفاض حرارة الجسم، ويغرقون في المخيمات التي غمرتها المياه.
يكافح الفلسطينيون الذين يعيشون في المخيمات وسط الأنقاض، الرياح العاتية والأمطار الغزيرة والبرد القارس، في مشهد قاسٍ لا يحوّل الناس إلى أجسادٍ متجمدة من شدة البرد.
“إسرائيل” تفاقم الآن واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، إن لم تكن أسوأها، كما كانت قد أعلنت الأسبوع الماضي، عن أنها ستلغي تسجيل 37 منظمة غير حكومية ناشطة في غزة!إلغاء نشاء الجمعيات، الحرمان، القتل، التجويع.
كلها أساليب للإبادة المستمرة، والتي تتفاقم بشدة في هذا الفصل، كلما ازداد الشتاء، حتى تغرق الخيام أكثر، وحتى تزداد المعاناة أكثر.

