رحب رئيس البرلمان العربي،معالي محمد بن أحمد اليماحي، بتشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة غزة مؤكداً أنها خطوة محورية لاستعادة الاستقرار وإلزام كيان الاحتلال بالانسحاب ووقف خروقاته فوراً.
وأوضح اليماحي، إن هذه الخطوة تطوراً مهماً على طريق استعادة الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية، وتهيئة الظروف اللازمة للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.
وعبر رئيس البرلمان العربي، عن تقديره البالغ للجهود الصادقة والمكثفة التي بذلتها جمهورية مصر العربية ودولة قطر وجمهورية تركيا، ورعاية الولايات المتحدة الأمريكية، من أجل التوصل إلى هذا التفاهم الوطني الفلسطيني، بما يعكس إرادة سياسية حقيقية لدعم صمود الشعب الفلسطيني وإنهاء معاناته الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة.
وشدّد رئيس البرلمان العربي، على ضرورة إلزام كيان الاحتلال الإسرائيلي بالاحترام الكامل للاتفاق، والانسحاب الكامل من قطاع غزة بما يرسخ التهدئة ويمهّد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار، وفتح جميع المعابر دون قيود، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية بشكل آمن ومستدام إلى جميع أنحاء القطاع، بما يكفل تلبية الاحتياجات العاجلة للشعب الفلسطيني.
وأكد على أن كيان الاحتلال الإسرائيلي يتحمّل المسؤولية القانونية الدولية الكاملة عن أي خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار أو عرقلة لتنفيذه.
وأشار إلى أن استمرار الانتهاكات أو المماطلة في الانسحاب وفتح المعابر يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية، ويستوجب المساءلة والمحاسبة أمام الآليات القضائية الدولية المختصة.
وداعا اليماحي، المجتمع الدولي إلى عدم توفير أي غطاء سياسي أو قانوني للاحتلال، واتخاذ إجراءات رادعة تضمن احترام كيان الاحتلال لالتزاماته ووقف اعتداءاته بحق الشعب الفلسطيني.
وأكد اليماحي، على ضرورة مواصلة العمل لتوحيد الرؤى والمواقف الفلسطينية لتجاوز المرحلة الحرجة الحالية، والمضي قدماً نحو وحدة النظام السياسي الفلسطيني والقرار الوطني المستقل دفاعاً عن حقوق الشعب الفلسطيني، ومواجهة مخططات ضم الضفة الغربية والتوسع الاستيطاني والتجاوزات بحق المقدسات الدينية بمدينة القدس.
وأكد أن البرلمان العربي سيواصل دعمه الكامل لأي جهد عربي أو دولي جاد يُسهم في تثبيت وقف إطلاق النار، ويدفع باتجاه حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، يُنهي الاحتلال ويُجسّد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها مدينة القدس.

