برق غزة/ علياء الهواري
شهد قطاع غزة، اليوم السبت 17 يناير 2026، تصعيدًا ميدانيًا جديدًا من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، في وقت أفادت فيه مصادر محلية بسقوط ضحايا وجرحى جراء غارات جوية وقصف مدفعي استهدف مناطق متفرقة من القطاع.
وأفادت المصادر بأن القوات الإسرائيلية نفذت عمليات نسف لمنازل سكنية في عدد من الأحياء، إلى جانب إطلاق نار مكثف قرب المناطق الشرقية والشمالية، ما أدى إلى حالة من الذعر بين المدنيين، خاصة في ظل استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية.
في السياق ذاته، تحدثت تقارير ميدانية عن توسيع الجيش الإسرائيلي لمناطق السيطرة داخل غزة، في خرق واضح لبنود التهدئة، وسط تحذيرات فلسطينية من أن هذه الانتهاكات قد تقوّض أي مساعٍ لإثبيت وقف إطلاق النار أو الانتقال إلى مراحل سياسية لاحقة.
من جهتها، حمّلت جهات فلسطينية الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات التصعيد، مؤكدة أن استمرار العمليات العسكرية يعمّق الأزمة الإنسانية ويعرقل جهود الإغاثة وإعادة الإعمار، في وقت يواجه فيه القطاع نقصًا حادًا في الخدمات الأساسية.
ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع تحركات سياسية دولية متسارعة بشأن مستقبل غزة، وسط مخاوف من فرض وقائع ميدانية جديدة بالقوة، قبل التوصل إلى أي حل سياسي شامل

