برق غزة / فلسطين
صرح وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى إصدار أوامر للجيش الإسرائيلي بالعودة إلى القتال في قطاع غزة “بقوة هائلة”، معتبراً أن الهدف الرئيسي للحرب يتمثل في “القضاء على حركة حماس”.
ودعت تصريحات بن غفير، التي نشرها عبر منصاته الرسمية، تعليقاً على بيان لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حيث قال إن قطاع غزة “لا يحتاج إلى لجنة لإدارة أو إعادة إعمار، بل إلى تطهيره من إرهابيي حماس”، على حد تعبيره.
وأشار بن غفير أنه إلى جانب “تشجيع الهجرة الطوعية على نطاق واسع، وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأصلية”، يدعو رئيس الوزراء إلى توجيه الجيش للاستعداد للعودة إلى الحرب بقوة كبيرة من أجل تحقيق هدف القضاء على حماس.
في السياق ذاته، انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتعلق بتشكيل ما يُعرف بـ“اللجنة التنفيذية لغزة”. وأفاد مكتب نتنياهو في بيان رسمي بأن الإعلان عن تشكيل هذه اللجنة، المنبثقة عن مؤتمر السلام، “لم يتم بالتنسيق مع إسرائيل ويتعارض مع سياستها”.
وأضاف البيان أن نتنياهو وجّه وزير الخارجية جدعون ساعر إلى التواصل بشكل عاجل مع نظيره الأميركي ماركو روبيو لبحث الموضوع.ويُعد هذا الموقف العلني مؤشراً على وجود تباين في المواقف بين واشنطن وتل أبيب بشأن مستقبل قطاع غزة وآليات إدارة المرحلة المقبلة.
وتأتي اللجنة التنفيذية المقترحة في إطار ما تصفه واشنطن بـ“الحكومة التكنوقراطية الفلسطينية”، والتي أعلنت عن تشكيلها مؤخراً، وتضم شخصيات عربية ودولية بارزة، من بينها وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ومسؤول قطري رفيع، ورئيس المخابرات المصرية حسن رشاد، إلى جانب شخصيات من الإمارات ورجل أعمال إسرائيلي-قبرصي.
تبعنا عبر التليجرام للأخبار العاجلة

