بقلم: يونس صلاح
عنوان المقال يتحدث عن نفسه، أو ربما يتكلم ربما تكون قادمة أو لا حسب ما يدبره الكيان وأتباعه لغزة، من ينظر للواقع المرير الذي تعيشه غزة والأزمات الكثيرة التى لم تنتهي وأثار الحرب التي ما زالت تلقي بظلالها على حياة أهلها الصابرين وأصوات المدافع، وأزيز الرصاص وقصف الأبرياء والتي كان أخرها إستهداف الصحفيين العاملين، باللجنة المصرية يتعجب!
فما يحدث فى الإعلام من مؤتمرات تعقد لأجل غزة، ونداوت وورش عمل والتي كان أخرها مؤتمر ذافويس الذي جمع أكثر من 60 دولة للانضمام لميثاق ما يسمي السلام فى غزة،
نحنا لسنا متشائمين بل دائما رغم ما نمر به نسعي ونحب أن نكون متفائلين لأننا مررنا بالألم مع أهلنا وما زلنا نعيشه من برد ونزوح وقسوة الوجع والنوم فى الخيم، وسط هذه الأجواء الباردة والقاسية لم ينتهي الألم ولكننا نحاول أن نكون بخير
تحدث كوشنر عن أربعة مدن في قطاع غزة رفح وخانيونس والوسطي وغزة المدينة وأردف بأن هناك ميناء ومطار سيتم إنشائه حسب ما هو مخطط له
لم يذكر أحد أي الوسطاء أن خروقات الاحتلال على غزة لم تتوقف وأن الدواء لم يدخل لغاية الأن وأن هناك العديد من المرضي يأنون من الوجع بسبب عدم فتح معبر رفح وأن عدد الأطفال الشهداء من شدة البرد والجوع وسوء التغذية وصل لأكثر من 10أطفال وما زالت المعاناة مستمرة
ما يأمله الغزيون فرحة تضيئ لهم نافذة أمل من وسط الركام والألم والوجع والنزوح والجوع والبرد الذي عاشوه وما زالو تغير الواقع وتكتب لهم ما هو أجمل.

