كشفت الولايات المتحدة، خلال مشاركتها في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، عن رؤيتها لما أطلقت عليه «غزة الجديدة»، وذلك في إطار التحرك الأمريكي نحو المرحلة الثانية في قطاع غزة، وبالتوازي مع المساعي المرتبطة بالاتفاق مع حركة حماس.
وخلال المؤتمر، جرى عرض محاكاة فيديو قدّمت تصوراً لخطة شاملة تهدف إلى إحداث تحول جذري في قطاع غزة، من خلال إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية والبنية التحتية.وتتضمن الخطة، بحسب ما عُرض، إنشاء ميناءين بحريين جديدين، وإقامة مناطق صناعية وتجارية، وتطوير منظومة نقل متقدمة، إلى جانب إعادة تأهيل شبكتي المياه والكهرباء، وتوسيع المساحات المدنية تحت إشراف دولي.
كما أشارت الخطة إلى فرض رقابة أمنية مشددة، واعتماد آليات تفتيش دولية، مع تدفق استثمارات أجنبية واسعة النطاق، في مسعى لخلق استقرار اقتصادي يُسهم، وفق الرؤية الأمريكية، في كسر ما وصفته بدائرة الإرهاب.
وأكدت الولايات المتحدة أن تنفيذ مشروع «غزة الجديدة» مشروط بنزع سلاح حركة حماس، معتبرة أن بقاء الحركة مسلحة يحول دون المضي قدماً في أي عملية إعادة إعمار أو استقرار دائم في القطاع.
وجرى تقديم الخطة ضمن إطار أوسع يهدف إلى إعادة تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط، وإرساء نظام إقليمي جديد في مرحلة ما بعد الحرب.
وفي هذا السياق، قال جيرارد كوشنر، ممثل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تعليقاً على مستقبل قطاع غزة: «إنه لشرف عظيم أن أعمل مع ويتكوف حتى في الأوقات الصعبة»، مضيفاً: «من دون نزع سلاح حماس، يستحيل التقدم إلى الأمام».
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

