برق غزة / محلي
دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الأطراف الدولية التي تتحدث عن إرساء السلام ووقف الحرب إلى ممارسة ضغوط حقيقية على إسرائيل لوقف عملياتها العسكرية في قطاع غزة، ورفع الحصار المفروض عليه، وتنفيذ استحقاقات اتفاق شرم الشيخ.
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، في بيان، إن إسرائيل تواصل حربها وحصارها للقطاع تحت غطاء اللقاءات السياسية والوساطات والحديث عن السلام، مشيرا إلى تصعيد القصف ونسف المنازل والتوغلات البرية، بما يؤكد استمرار ما وصفه بحرب الإبادة بحق سكان غزة.
وأضاف أن هذه التحركات السياسية لم تنجح في وقف نزيف الدم أو منع تدمير ما تبقى من البنية العمرانية في القطاع.في المقابل، أعلن الاتحاد الأوروبي أن بعثته في معبر رفح على استعداد للعمل فور إعادة فتح المعبر، في إطار أي ترتيبات يتم التوصل إليها.
ومن جهته، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل تعتزم فتح معبر رفح وفق الاتفاق المبرم مع الولايات المتحدة، وذلك بعد الانتهاء من عملية البحث عن جثة ران غويلي.
وأضاف أن إسرائيل كانت قد وافقت، في إطار خطة طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، على فتح المعبر بشكل محدود لعبور الأشخاص فقط، مع وجود آلية إشراف إسرائيلية كاملة، مشيرا إلى أن شرط فتحه يتمثل في عودة جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء وبذل جهود للعثور على المتوفين منهم.
وفي السياق ذاته، قال رئيس البنك الدولي وعضو اللجنة التنفيذية لمجلس السلام، أجاي بانغا، إن البنك يسعى إلى دعم غزة وشعبها في جهود إعادة الإعمار والتنمية، مؤكدا في مقابلة إعلامية أن أي عملية تنموية تتطلب أولا تحقيق الأمن في القطاع.
وتواصل إسرائيل حربها على غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بدعم أميركي، ما أسفر عن سقوط أكثر من 71 ألف قتيل وأكثر من 171 ألف مصاب، معظمهم من الأطفال والنساء. كما تشهد اتفاقات وقف إطلاق النار المعلنة خروقات متواصلة، في ظل استمرار منع إدخال كميات كافية من الغذاء والدواء والمستلزمات الأساسية، الأمر الذي فاقم الأوضاع الإنسانية لنحو 2.4 مليون فلسطيني يعيشون في ظروف وُصفت بالكارثية.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

