برق غزة / محلى
أعرب الاتحاد الأوروبي، يوم الخميس، عن رفضه القاطع لاعتداءات المستوطنين الإسرائيليين بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدًا ضرورة محاسبة جميع المسؤولين عنها دون استثناء.
جاء ذلك على لسان ممثل الاتحاد الأوروبي لدى القدس، ألكسندر شتوتسمان، خلال جولة ميدانية أجراها في قرية “الشباب” التابعة لمنتدى “شارك”، غرب محافظة رام الله، بمشاركة عدد من سفراء دول الاتحاد الأوروبي.
وأوضح شتوتسمان أن اعتداءات المستوطنين “غير مقبولة على الإطلاق”، مشددًا على ضرورة اتخاذ إجراءات فعلية وملموسة لمنع تكرارها وضمان حماية المدنيين الفلسطينيين.
وأشار إلى أن قرية “الشباب” تعرضت خلال الفترة الماضية لسلسلة من الاقتحامات والاعتداءات، شملت سرقة مرافقها، وتحطيم محتوياتها، وقطع أسلاك الكهرباء، إضافة إلى إدخال كلاب ومخلفات في محاولة لإبعاد الناشطين عن الموقع.
ولفت شتوتسمان إلى أن الاتحاد الأوروبي سبق أن اتخذ إجراءات بحق مستوطنين متورطين في أعمال عنف ضد الفلسطينيين، مؤكدًا أن استهداف قرية تُعنى بخدمة الشباب يُعد أمرًا مرفوضًا بشكل مطلق.
وأكد المسؤول الأوروبي أن هذه القضية ستبقى قيد المتابعة من قبل الاتحاد الأوروبي إلى حين وقف الاعتداءات بشكل كامل وضمان عدم تكرارها، مجددًا دعوته إلى محاسبة جميع المسؤولين عنها.
تابعنا عبر التليجرام لأخبار العاجلة

