أطفال غزة.. ألم وحكاية
بقلم: يونس صلاح
أطفال العالم يعيشون بحدائق الفرح، وإبتسامة لا تفارق وجوههم ولهم حقوقهم التى كفلها لهم هذا العالم، وينثرون سعادتهم فى كل مكان يذهبون إليه ويتمتعون بكل ما يلزم لحياة طفلا سعيد هذا هو الحق الذي يتحدثون عنه بنسبة لهم.
وعندما يتعلق الأمر بأطفال فلسطين وأطفال غزة بذات تختفي حقوقهم من هذا العالم الظالم ولا يحق لهم سوي الموت قصفا أو بردا أو جوعا أو تشريدا أو بحثا عن لقمة عيش،
حسب أخر إحصائية صدرت بأعداد الشهداء الأطفال والجرحي والمعتقلين منهم بلغ عددهم 16،506 الف طفل وسط تجاهل وصمت عالمي مؤلم على هذه المأساة
أطفال غزة الوجع الصامت والألم الساري بالعروق، نصفهم شهيد وأخر تحت الركام وأخر جريح وأخر معتقل ومنهم من ينتظر عودة أباه حاملا له بعض الحلوي ولا يعلم أن أباه قد رحل ولن يعد.
التكية وقالون الماء وخبز، أصبح منهاج الأطفال فى الحرب الدموية التى حدثت على قطاع غزة ودمرت مقاعد دراستهم وحرمتهم من التعليم.
أصبح حلم أطفال غزة الأن الأمن والأمان والعيش بسلام أن يتوفر لهم الماء والغذاء والدواء فى بيوتهم وأن يعودوا لمدارسهم أن ينتهي عصر التشرد والنزوح والخيام وأن تكون قرارات اللجنة الحكومية دافئة عليهم من هذا البرد وأن يكون التنفيذ سريعا لا سلحفاء تمشي على الأرض

