علياء الهواري ـ برق غزة
نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، بوابات حديدية جديدة قرب مدرسة أسامة بن منقذ في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، في خطوة جديدة تهدف إلى تشديد القيود على حركة المواطنين، لا سيما الطلبة والطواقم التعليمية.
وأفادت مصادر محلية بأن آليات الاحتلال أغلقت مداخل فرعية في محيط المدرسة، ونصبت بوابات حديدية تُستخدم للتحكم بالدخول والخروج، ما تسبب بإعاقة وصول الطلبة إلى مدارسهم وخلق حالة من التوتر في المنطقة، وسط تخوفات من تحويل المكان إلى نقطة عسكرية دائمة.
ويأتي هذا الإجراء ضمن سياسة التضييق الممنهجة التي تنفذها قوات الاحتلال في أحياء الخليل الجنوبية، حيث تُفرض إجراءات عسكرية مشددة تشمل الحواجز والبوابات والإغلاقات المتكررة، في محاولة لفرض واقع أمني جديد يخدم التوسع الاستيطاني في المدينة.
وأكد أهالي المنطقة أن هذه البوابات تشكل خطرًا مباشرًا على العملية التعليمية وتفاقم من معاناة السكان اليومية، مطالبين بإزالتها فورًا، ومحمّلين الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الإجراءات على الطلبة وسلامتهم.
وتشهد مدينة الخليل تصعيدًا ملحوظًا في الإغلاقات والحواجز العسكرية، وسط تحذيرات من انعكاساتها الإنسانية والتعليمية على حياة المواطنين

