يونس صلاح ـ برق غزة
نظمت منظمة البيدر الحقوقية، معرضًا للصور في متحف فلسطين الثقافي بمدينة بريستول البريطانية، اليوم الأحد، بهدف تسليط الضوء على معاناة التجمعات البدوية الفلسطينية المهمشة، وما تتعرض له من سياسات التهجير القسري والتطهير العرقي.
وضم المعرض أعمالًا فنية تحاكي الواقع الفلسطيني، من خلال عرض صور فوتوغرافية ووثائق مصوّرة لتهجير البدو من أراضيهم وممارسات المصادرة القسرية، بما يعكس حجم المعاناة الإنسانية والاجتماعية التي يعيشها البدو الفلسطينين .
وأكدت المنظمة أن هدف المعرض توعية المجتمع الدولي بالانتهاكات المستمرة والممنجة التي يتعرض لها البدو الفلسطينيون، وتجسيد الصمود الفلسطيني من خلال للتعبير الفني والثقافي.
ودعت منظمة البيدر الجمهور إلى متابعة أنشطتها القادمة والمشاركة في فعالياتها المستقبلية لافشال المخططات الرامية الى طمس الحقيقة والاستفراد بالفلسطينيين بعديدا عن وسائل الاعلام.
وشددت على أن نقل الحقيقة ونشر الوعي حول الانتهاكات المرتكبة في فلسطين مسؤولية جماعية تتطلب دعمًا وتفاعلًا دوليا مستمرا.
في سياق متصل أعرب عدد من زوار المعرض عن تأثرهم العميق بالصور والقصص المعروضة مؤكدين أن الأعمال الفنية نجحت في نقل الواقع المؤلم للتجمعات المهمشة في فلسطين، وشكّلت وسيلة فعّالة لإيصال الرسالة الإنسانية إلى المجتمع الدولي.

