علياء الهواري ـ برق غزة
قالت جامعة الدول العربية إن القرارات الأخيرة الصادرة عن الكابينت الإسرائيلي بشأن الضفة الغربية تمثّل تصعيدًا خطيرًا في سياسات الضم والتهجير القسري، وتشكل تهديدًا مباشرًا للاتفاقات الموقعة، وعلى رأسها اتفاقا أوسلو والخليل.
وأكدت الجامعة، في بيان لها، أن هذه القرارات تأتي في إطار مخطط إسرائيلي ممنهج يهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، وتقويض أي أفق لحل الدولتين، عبر توسيع الاستيطان، وتشديد الإجراءات العسكرية والإدارية ضد الفلسطينيين، لا سيما في المناطق المصنفة (ج).
وشددت على أن ما يجري في الضفة الغربية يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، داعية المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف هذه السياسات التي تهدد بتفجير الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
كما حمّلت جامعة الدول العربية حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا التصعيد، محذّرة من أن الاستمرار في تقويض الاتفاقات الموقعة سيقود إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة بأسرها.
وختم البيان بالتأكيد على ثبات الموقف العربي الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

