
لينا سكيك/ وكالة برق غزة
في موسم درامي يحمل بين طياته قصص الصمود والألم، يبرز مسلسل «صحاب الأرض» كعمل يسلط الضوء على الواقع الإنساني تحت وطأة الحرب ، تدور أحداث المسلسل حول مجموعة من المدنيين في غزة الذين يحاولون النجاة وسط القصف والدمار، مع التركيز على قصة طبيبة مصرية تنضم إلى فريق إغاثة، وشاب فلسطيني يكافح من أجل حماية عائلته وبلده.
المسلسل لا يكتفي بعرض الحرب كحدث خارجي، بل يعرضها من منظور الشخصيات وتجاربهم اليومية، مقدمًا مزيجًا من الدراما الإنسانية والتوتر النفسي، كما يعكس الصعوبات التي يواجهها المواطنون في أوقات الأزمات. من خلال هذا السرد، يبرز العمل قوة الصمود، التضامن الإنساني، والأمل في وجه الظلام.
يقدم «صحاب الأرض» أيضًا نظرة على العلاقات بين المصريين والفلسطينيين خلال الأزمات، في محاولة لإظهار التعاون والتعاضد الإنساني بعيدًا عن السياسة، ليصبح المسلسل ليس مجرد قصة حرب، بل شهادة على صبر البشر ومرونتهم في مواجهة الظروف الصعبة.
من الناحية الفنية، يعتمد العمل على تصوير حسي واقعي ومشاهد تحاكي الواقع، مما يمنح المشاهد إحساسًا بالقرب من الأحداث وتجربة الشخصيات بشكل مباشر، وهو ما جعله حديث المتابعين ومحل اهتمام في النقاشات الرمضانية.
يشارك في بطولة المسلسل نخبة من الفنانين، من بينهم: إياد نصار، منة شلبي، كامل الباشا، عصام السقا، وتارا عبّود، الذين قدموا أداءً قوياً أضفى على الأحداث مصداقية وحساً إنسانياً عميقاً
مسلسل صحاب الأرض ليس مجرد عمل درامي، بل شهادة حية على صمود الإنسان الفلسطيني في وجه الحرب، وحكاية عن الأمل الذي لا ينكسر مهما اشتدت الأزمات.
