
لينا سكيك / وكالة برق غزة
يُعد مسلسل الست موناليزا واحدًا من أبرز الأعمال الدرامية المعروضة خلال موسم رمضان 2026، حيث يقدّم معالجة درامية اجتماعية تلامس قضايا حقيقية تعيشها شريحة واسعة من النساء في المجتمع العربي، ضمن إطار مشوّق يجمع بين الصراع النفسي والتوتر العاطفي.
قصة المسلسل:
تدور أحداث العمل حول شخصية موناليزا، امرأة تدخل حياة زوجية تبدو مستقرة في ظاهرها، لكنها سرعان ما تتحوّل إلى تجربة قاسية مليئة بالخداع والخذلان. ومع تصاعد الأحداث، تجد البطلة نفسها محاصَرة بعلاقات معقدة وضغوط اجتماعية ونفسية، لتبدأ رحلة مواجهة مع واقع لم تختره، ولكنها أُجبرت على التكيّف معه.
المسلسل لا يقدّم قصة تقليدية عن الزواج الفاشل، بل يغوص في تفاصيل نفسية واجتماعية دقيقة، كاشفًا تأثير القرارات الخاطئة، واستغلال الثقة، وصمت المجتمع أمام معاناة المرأة.
هل مسلسل الست موناليزا مقتبس من قصة حقيقية؟
يُشار في بداية المسلسل إلى أنه مستوحى من قصة حقيقية، إلا أن صُنّاع العمل أوضحوا أن الأحداث لا تعكس واقعة واحدة بعينها، بل هي مزيج درامي مستلهم من عدة قصص واقعية شهدها المجتمع، جُمعت وصيغت في قالب فني واحد يعكس نماذج إنسانية حقيقية ومتكررة، هذا الطرح منح المسلسل واقعية واضحة، وجعل كثيرًا من المشاهدين يشعرون بأن القصة تشبه تجارب حقيقية سمعوا عنها أو عاشوها.
أصداء وردود فعل:
أثار مسلسل الست موناليزا نقاشًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من اعتبره مرآة صادقة للواقع الاجتماعي، ومن رأى أن بعض المشاهد جاءت قاسية أو مبالغًا فيها دراميًا ،ورغم الجدل، حافظ العمل على نسب مشاهدة مرتفعة، خاصة بسبب الطرح الجريء والأداء التمثيلي اللافت.
دلالة الاسم:
يحمل اسم «الست موناليزا» بُعدًا رمزيًا، في إشارة إلى امرأة تبدو ثابتة وهادئة من الخارج، بينما تخفي خلف ملامحها صراعًا داخليًا عميقًا، تمامًا كلوحة الموناليزا الشهيرة التي حيّرت العالم بابتسامتها الغامضة.
