برق غزة /دولى
دعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الولايات المتحدة، الجمعة، إلى التخلي عن ما وصفها بـ”المطالب المبالغ فيها” خلال المفاوضات الجارية، ما خفّف من أجواء التفاؤل التي سادت عقب انتهاء جولة المحادثات الأخيرة بين الطرفين في جنيف.
وتأتي تصريحات عراقجي في وقت يتصاعد فيه التهديد بشن ضربة عسكرية أميركية ضد إيران، وسط حشد عسكري ملحوظ في المنطقة.
وفي هذا السياق، أبلغت السفارة الأميركية في القدس موظفيها بإمكانية مغادرة إسرائيل، تحسباً لأي تطورات أمنية.
بدورها، دعت الصين مواطنيها في إيران إلى مغادرتها “في أسرع وقت ممكن”، محذّرة من مخاطر أمنية خارجية، كما حثت سفارتها في إسرائيل رعاياها على تعزيز الإجراءات الاحترازية والاستعداد لحالات الطوارئ، في ظل ما وصفته بـ”تزايد المخاطر الأمنية في الشرق الأوسط”.
وتُعد هذه المفاوضات غير المباشرة، التي أكدت طهران أنها ستُستأنف خلال الأيام المقبلة، فرصة أخيرة لتجنّب مواجهة عسكرية محتملة بين البلدين، خاصة مع استمرار التعزيزات العسكرية الأميركية في المنطقة.
وفي تطور لافت، نشرت الولايات المتحدة حاملتي طائرات، إحداهما يو إس إس جيرالد فورد، الأكبر في العالم، والتي أبحرت الخميس من قاعدة عسكرية في جزيرة كريت.
من جانبه، أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك عن “قلقه البالغ” إزاء خطر حدوث تصعيد عسكري في الشرق الأوسط، داعياً إلى ضبط النفس وتغليب المسار الدبلوماسي.
وفي إطار المساعي لاحتواء الأزمة، من المقرر أن يلتقي وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي في واشنطن بنائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس وعدد من المسؤولين، لبحث سبل تجنّب الحرب مع إيران، وذلك عقب جولة مفاوضات نووية في جنيف قال الوسيط العُماني إنها أحرزت “تقدماً ملحوظاً”.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجله

