برق غزة / وكالات
حذّرت الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، من أن مضيق هرمز قد يتحول إلى «مضيق اختناق» أمام الأطراف التي تدفع نحو التصعيد العسكري في المنطقة، وذلك رداً على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوجيه ضربات أشد لإيران في حال تعطّل تدفق النفط عبر المضيق.
وأكد لاريجاني، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام دولية، أن التهديدات الأميركية لن تغيّر من واقع المعادلة الأمنية في المنطقة، مشدداً على أن استمرار الحرب والتصعيد العسكري يجعل تحقيق الأمن في مضيق هرمز أمراً بعيد المنال.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، بعدما لوّح ترامب بإمكانية توجيه ضربات «أقوى بكثير» ضد إيران إذا استمر تعطيل حركة الملاحة النفطية عبر الممر البحري الحيوي، الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات الطاقة العالمية.
ويرى مسؤولون إيرانيون أن أي تصعيد عسكري أو محاولات لفرض حلول بالقوة قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على أمن الملاحة الدولية وأسواق الطاقة، محذرين من أن المنطقة قد تدخل مرحلة أكثر حساسية إذا استمرت التهديدات المتبادلة.
وأفاد موقع Middle East Eye أن لاريجاني رد على تهديد ترامب بضرب إيران «عشرين مرة أقوى»، محذراً من عواقب التصعيد العسكري في حال استمرار الضغوط الأميركية.
وذكرت العربية أن المسؤول الإيراني وصف تهديدات ترامب بتكثيف الهجمات بأنها «جوفاء»، مؤكداً أن أمن مضيق هرمز لن يتحقق في ظل استمرار الحرب.
كما نقلت وكالة Agenzia Nova أن طهران اعتبرت التصريحات الأميركية مجرد تهديدات سياسية مرتبطة بأزمة الملاحة النفطية عبر المضيق.
وأشارت تقارير وكالات إخبارية إلى أن التحذير الإيراني جاء مباشرة عقب تصريحات أميركية بشأن احتمال استهداف إيران إذا تعطل تدفق النفط العالمي.
وبذالك يُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الاستراتيجية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من تجارة النفط العالمية، ما يجعل أي توتر فيه مصدر قلق مباشر للاقتصاد الدولي وأسعار الطاقة.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

