برق غزة / وكالات
قال رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق، اللواء احتياط يعقوب عميدرور، إن إسرائيل وجهت «ضربة قوية جداً» على مختلف الجبهات خلال الحرب الجارية، مشيراً إلى أن المواجهة لا تزال بعيدة عن نهايتها في ظل تعقيدات إقليمية وضغوط دولية متزايدة.
وأوضح عميدرور، في تصريحات إعلامية، أن حزب الله تراجع إلى ما يقارب 25% من قدراته العسكرية، بينما اعتبر أن حركة حماس «لم تعد تشكل تهديداً استراتيجياً لإسرائيل» وفق تقديره، رغم استمرار امتلاكها للسلاح.
وأضاف أن الضربة التي استهدفت إيران كانت «قاسية لكنها غير مكتملة»، لافتاً إلى استمرار وجود يورانيوم مخصب، وهو ما يعني – بحسب قوله – أن الخطر لم ينته بعد.
وأكد المسؤول الإسرائيلي السابق أن إسرائيل لن تقبل بعودة تطوير القدرات النووية أو الصاروخية الإيرانية، قائلاً: «إذا حاولوا العودة إلى بناء هذه القدرات فسنضطر إلى الهجوم مرة أخرى».
وأشار عميدرور إلى أن الحرب الحالية مرشحة للاستمرار لفترة طويلة، موضحاً أن التحدي الأساسي يتمثل في قدرة إسرائيل على مواصلة العمليات العسكرية في ظل الضغوط الدولية المتزايدة.
كما شدد على أن المقارنة بين إيران وكل من حماس أو حزب الله «غير دقيقة»، موضحاً أن إيران دولة كبيرة يبلغ عدد سكانها نحو 92 مليون نسمة وتفوق إسرائيل حجماً وإمكانات بشكل كبير، ما يجعل المواجهة معها أكثر تعقيداً.
وختم بالقول إن الهدف المركزي لإسرائيل يتمثل في منع امتلاك خصومها قدرات نووية وصاروخية متقدمة، مؤكداً أن تل أبيب ستتحرك عسكرياً مجدداً إذا رأت تهديداً متجدداً.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

