برق غزة / اندونسيا
أعلن وزير الزراعة الإندونيسي أندي عمران سليمان أن ثلاث دول تقدّمت بطلبات رسمية لاستيراد سماد اليوريا من إندونيسيا، في ظل تداعيات إغلاق مضيق هرمز وتأثيره على سلاسل الإمداد العالمية للأسمدة.
وأوضح الوزير، خلال زيارة تفقدية إلى مستودع شركة «بولوج» المسؤولة عن توزيع المواد الغذائية ومراقبة الأسعار في منطقة بانايكانج، الأحد، أن بلاده مستعدة لتلبية الطلبات الخارجية باعتبارها من الدول المنتجة لليوريا، مشيراً إلى أن المفاوضات التجارية لا تزال جارية دون الكشف عن أسماء الدول المعنية.
وأضاف سليمان أن الحكومة تسعى لتحقيق أفضل عائد اقتصادي من الاتفاقات المرتقبة، مؤكداً أن الأسعار المقترحة ستكون تنافسية بما يحقق قيمة مضافة للاقتصاد الإندونيسي.
وأشار إلى أن جاكرتا قامت منذ بداية العام بتأمين المواد الخام اللازمة لصناعة الأسمدة لضمان استقرار الإمدادات المحلية، لافتاً إلى أن التوترات السياسية في الشرق الأوسط لم تؤثر بشكل كبير على أسعار الغذاء داخل البلاد، بفضل استقرار إنتاج الأرز المحلي وتوفر المخزونات الاستراتيجية.
تأكيد الطلب العالمي على اليوريا الإندونيسية
وأفادت تقارير إعلامية بأن عدة دول اتجهت إلى إندونيسيا لتعويض نقص إمدادات الأسمدة الناتج عن اضطرابات الشحن في مضيق هرمز، ما يعزز مكانة البلاد كمصدر عالمي بديل للأسمدة.
أزمة هرمز تضغط على سوق الأسمدة عالمياًتشير تحليلات دولية إلى أن تعطّل الملاحة في المضيق يهدد تجارة المواد الخام المستخدمة في إنتاج الأسمدة، والتي يمر جزء كبير منها عبر الخليج، ما يرفع الأسعار ويهدد الأمن الغذائي العالمي.
ارتفاع الطلب والأسعار بسبب الحرب في الشرق الأوسط
تقارير اقتصادية حذّرت من ارتفاع أسعار الأسمدة ونقص الإمدادات في آسيا مع تعطل الصادرات من الشرق الأوسط، الأمر الذي دفع دولاً عديدة للبحث عن مورّدين جدد مثل إندونيسيا.
إندونيسيا ترى فرصة تصديرية جديدة
مسؤولون إندونيسيون أكدوا أن الأزمة الجيوسياسية الحالية فتحت فرصة اقتصادية لزيادة صادرات اليوريا، مع توقعات بارتفاع الطلب العالمي خلال الأشهر المقبلة.
و يُظهر التوجه العالمي نحو الأسمدة الإندونيسية كيف تحوّلت أزمة مضيق هرمز من تهديد لسلاسل الإمداد إلى فرصة تجارية لدول منتجة خارج منطقة الخليج، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تأثير نقص الأسمدة على أسعار الغذاء والإنتاج الزراعي عالمياً.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

