بقلم : يونس صلاح
بدأ الجميع يترقب ، والوقت ينفذ والجميع يضع يده على الزناد ينتظر ما ستؤول إليه الأمور بعد إنتهاء مهلة الرئيس الأمريكي ترامب “لإيران”
من جهة أخري بدأ الإيرانيون بنزول لشوارع والجسور وبالقرب من محطات الطاقة لمنع أمريكا والكيان من قصف هذه المنشأت العامة داخل البلاد ، وبدأ جيش الاحتلال الاستنفار داخل الكيان وإعداد العدة لما سيفعله حال فشل التوصل لاتفاق بين أمريكا وإيران
المحلل السياسي الصهيوني عميحاي شتاين ، قال للقناة 15 قبيل انتهاء المهلة وبالنظر إلى الاحتمال بأن الإيرانيين لن يوافقوا على ما يطلبه ترامب، كل شيء أصبح واضحا ومعروفا، أي إن الإسرائيليين يعرفون ما سيتعين عليهم فعله، والأمريكيون يعرفون ما سيتعين عليهم فعله، وخلف الكواليس يوجد ضغط كبير جدا من جانب إسرائيل، لأن تكون إحدى الأهداف المركزية هي منشآت الطاقة.
وقال ايضا في إسرائيل يرغبون جدا في رؤية هذا الهدف، كجزء من هجوم واسع مرتبط بمهلة الرئيس ترامب، وفي النهاية إذا تم تنفيذ ذلك ولم يوافق الإيرانيون على فتح مضيق هرمز، فإن قائمة الأهداف كلها جاهزة بالفعل.
وأضاف كل طرف، الجيش الإسرائيلي والجيش الأمريكي، يعرف ما يفترض به أن يفعله، كيف يتم ذلك عملياتيا، وما الذي يتعين عليهم القيام به، ولذلك فعليا الجميع ينتظر في النهاية اللحظة التي سيقول فيها ترامب، إما إنهاء المهلة أو عدم إنهائها، أو أن الإيرانيين سيصدرون شيئا ما في المنتصف.
الجميع يقف الأن فى حالة صمت ، واضحة مترقبا ما ستنتج عنه الساعات القادمة هل سيكون هناك حل واتفاق ؟ ام ستفشل المفاوضات وتتوسع الحرب؟ سنري ذلك بالساعات القادمة

