بقلم / يونس صلاح
الصراع داخل الكيان الإسرائيلي على السلطة لم يتغير لو للحظة واحدة ،نتنياهو الغارق فى الحروب ما زال يبحث عن يسانده فى حروبه وجبهات المتعددة، منذ بداية الحرب وهو يقوم بإقالة كل من يحاول أن يقف ضدده بداية من “غالانت”،وزير حربه السابق نزولا لرئيس أركانه حربه “هليفي” ،حتي رئيس الموساد
وحسب صحيفة يديعوت أحرنوت
قالت إن الاستقالات الجماعية تهدد الموساد لإصرار نتنياهو على تعيين غوفمان
وفي إسرائيل، يخيّم على أروقة الموساد شبح أزمة غير مسبوقة. فإصرار بنيامين نتنياهو على تعيين رومان غوفمان رئيسًا للجهاز الاستخباراتي، رغم اعتراضات داخلية واسعة، فتح الباب أمام احتمالات استقالات جماعية تهدد استقرار المؤسسة في لحظة حساسة.
غوفمان، الذي يراه نتنياهو الرجل المناسب، يُتهم من قبل معارضيه بأنه يفتقر إلى الخبرة القيادية، ولا يتقن الإنجليزية، بل وتلاحقه قضية تجنيد مراهق عام 2022 بشكل غير قانوني، ما أوقع الشاب في السجن قبل إسقاط التهم.
هذه الحادثة تحولت إلى سلاح قضائي بيد النائب العامة
غالي بهاراف-ميارا التي رفعت اعتراضًا رسميًا إلى المحكمة العليا، مؤكدة أن غوفمان أنكر مسؤوليته ولم يسعَ لتبرئة الفتى.
أما رئيس الموساد المنتهية ولايته، دافيد برنياع، فقد دخل على خط المواجهة برسالة سرية إلى المحكمة العليا، يشكك فيها في نزاهة خليفته المحتمل، محذرًا من أن خصوصية عمل الجهاز تتطلب قيادة تتمتع بالثقة المطلقة. ومع ذلك، يجري التحضير لحفل تنصيب غوفمان في الثاني من يونيو، في خطوة تعكس إصرار نتنياهو على المضي قدمًا، ولو على حساب وحدة المؤسسة.
يبقي الصراع داخل مؤسسة الموساد وغيره داخل الكيان الصهيوني ،نذيرا يولد إنفجارا سيغرق به نتنياهو وحاشيته

