برق غزة / غزة
قال المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، إن القوات الإسرائيلية ارتكبت “مجزرة مروّعة” في مخيم البريج وسط قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 6 فلسطينيين، في تطور وصفه بأنه امتداد لما سماه “حرب الإبادة” رغم الحديث المتواصل عن وقف إطلاق النار.
وأضاف قاسم في تصريحات صحفية، أن هذه الحادثة “تؤكد ضرورة إلزام الاحتلال بتطبيق المرحلة الأولى من الاتفاق، ووقف الخروقات المتكررة، قبل الانتقال إلى أي استحقاقات لاحقة”، مشددًا على أن استمرار العمليات العسكرية يقوّض جهود التهدئة.
وأشار إلى أن “الاحتلال يستهين بجهود الوسطاء والدول الضامنة”، معتبرًا أن مواصلة الضربات تمثل تجاهلًا لكل النداءات الدولية الرامية إلى وقف الحرب والالتزام ببنود الاتفاق.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه التحذيرات من انهيار التهدئة الهشة، وسط مطالبات دولية بضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وضمان حماية المدنيين في قطاع غزة.
وفي السياق ذاته، أفادت تقارير صادرة عن وسائل إعلام دولية ومنظمات إنسانية، بينها منظمة أطباء بلا حدود، أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة لا تزال “كارثية”، مع استمرار سقوط ضحايا مدنيين رغم إعلان التهدئة، مؤكدة أن وقف إطلاق النار لم يُنهِ الأزمة، وأن الاحتياجات الطبية والإنسانية ما تزال كبيرة وتتطلب تدخلاً عاجلاً.
كما أشارت تقارير إعلامية دولية إلى استمرار تسجيل حوادث إطلاق نار وضربات متفرقة في مناطق مختلفة من القطاع، ما يعكس هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار وصعوبة تثبيته على الأرض.
وخلال ذالك تم تسلط هذه التطورات على استمرار التوتر الميداني في قطاع غزة، في ظل تضارب التصريحات بين الأطراف، وتزايد الضغوط الدولية لإلزام الجميع بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بشكل كامل.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

