برق غزة / فلسطين
تواصلت ردود الفعل الدولية الغاضبة تجاه إسرائيل عقب ما وصفته عدة دول بـ”التنكيل” و”سوء المعاملة” بحق ناشطي “أسطول الصمود” في ميناء أسدود، وسط تصاعد الانتقادات الرسمية لتصرفات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير.
وفي هذا السياق، وصف وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر تصرف بن غفير وتفاخره أمام ناشطي “أسطول الصمود” المقيدين في ميناء أسدود بأنه “عرض مخزٍ”، موجهاً له انتقاداً مباشراً بقوله: “أنت لست وجه إسرائيل”.
من جانبها، أعلنت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند استدعاء السفير الإسرائيلي لدى كندا للاحتجاج على ما وصفته بـ”المعاملة غير المقبولة” التي تعرض لها أفراد أسطول غزة.
كما أدانت وزارة الخارجية التركية ما قالت إنه “عنف لفظي وجسدي” مارسه وزير إسرائيلي بحق ناشطي “أسطول الصمود”، مؤكدة أن الهجوم على السفينة وقع في المياه الدولية، ومعتبرة ذلك انتهاكاً للقوانين والأعراف الدولية.
وفي السياق ذاته، قررت إسبانيا استدعاء السفير الإسرائيلي لديها احتجاجاً على ما وصفته بالتنكيل بنشطاء “أسطول الصمود”، في خطوة تعكس اتساع دائرة الضغوط الدبلوماسية على الحكومة الإسرائيلية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الانتقادات الأوروبية والدولية للتعامل الإسرائيلي مع النشطاء والمتضامنين الأجانب المشاركين في محاولات كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وسط دعوات متزايدة لإجراء تحقيق دولي في الحادثة.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

