برق غزة/ فلسطين
قال مركز فلسطين لدراسات الأسرى إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أفرجت خلال شهر أيار/مايو الماضي عن 45 أسيرًا من قطاع غزة، في حين لا يزال نحو 2000 أسير من أبناء القطاع رهن الاعتقال في ظل استمرار سياسة الإخفاء القسري وحرمان عائلاتهم من معرفة مصيرهم.
وأوضح المركز أن أسرى غزة يواجهون أوضاعًا إنسانية وصحية بالغة الصعوبة داخل المعتقلات، تشمل التعذيب وسوء المعاملة والتجويع والإهمال الطبي، إضافة إلى انتشار الأمراض نتيجة الظروف المعيشية القاسية. كما أشار إلى أن الأسرى حُرموا من أداء شعائر عيد الأضحى المبارك داخل السجون.
وأضاف المركز أن آلاف المواطنين من قطاع غزة تعرضوا للاعتقال منذ بدء الحرب، فيما لا تزال أعداد كبيرة منهم محتجزة في معسكرات وسجون مختلفة دون محاكمات واضحة أو معلومات كافية حول أوضاعهم القانونية والصحية.
وطالب مركز فلسطين لدراسات الأسرى المؤسسات الدولية والحقوقية بالتدخل العاجل للكشف عن مصير المعتقلين من قطاع غزة، والعمل على وقف الانتهاكات التي يتعرضون لها وضمان حصولهم على حقوقهم الأساسية وفق القانون الدولي والاتفاقيات الإنسانية.
وكان مركز فلسطين لدراسات الأسرى قد أكد في تقرير سابق أن سلطات الاحتلال اعتقلت أكثر من 12 ألف فلسطيني من قطاع غزة منذ اندلاع الحرب، بينهم نساء وأطفال وكوادر طبية وصحفيون، فيما لا يزال الآلاف منهم قيد الاحتجاز في ظروف وصفت بأنها قاسية وصعبة.
كما حذر المركز مؤخرًا من أن نحو 2000 أسير من قطاع غزة يواجهون مصيرًا مجهولًا بين الإخفاء القسري واستمرار الاعتقال في ظل ظروف احتجاز قاسية، داعيًا المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لحمايتهم وضمان الكشف عن أوضاعهم.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

