برق غزة / فلسطين
تسلّم الصحفيان الفلسطينيان محمد جادالله من وكالة رويترز، ومحمد البابا من وكالة الأنباء الفرنسية، جائزة “القلم الذهبي للحرية” نيابةً عن المصورين والصحفيين العاملين في قطاع غزة، خلال حفل أقامته الرابطة العالمية للصحف وناشري الأخبار في مدينة مارسيليا الفرنسية.
وجاء التكريم تقديرًا للجهود الاستثنائية التي بذلها المصورون والصحفيون العاملون في أقسام التصوير الفوتوغرافي والفيديو لدى وكالات الأنباء العالمية الثلاث الكبرى: رويترز، ووكالة الأنباء الفرنسية، وأسوشيتد برس، الذين واصلوا توثيق الحرب في قطاع غزة ونقل صور المعاناة الإنسانية والأحداث الميدانية إلى العالم رغم المخاطر الجسيمة التي تهدد حياتهم.
وأكدت الرابطة العالمية للصحف أن الجائزة تُمنح هذا العام للمصورين والصحفيين العاملين في غزة اعترافًا بشجاعتهم وصمودهم المهني في واحدة من أخطر البيئات الصحفية في العالم، مشيرة إلى أن العديد منهم تعرضوا للإصابة أو فقدوا أفرادًا من عائلاتهم أثناء مواصلة عملهم الصحفي.
وأضافت الرابطة أن التغطية التي قدمها الصحفيون الفلسطينيون أسهمت في نقل صورة الحرب وتداعياتها الإنسانية إلى الجمهور الدولي، وحافظت على تدفق المعلومات والصور من داخل القطاع في ظل القيود والتحديات الميدانية المتواصلة.
و أعلنت الرابطة العالمية للصحف وناشري الأخبار (WAN-IFRA) منح جائزة “القلم الذهبي للحرية 2026” للمصورين والصحفيين العاملين في غزة، معتبرة أن أعمالهم شكّلت شهادة بصرية وتوثيقًا مستمرًا للحرب والمعاناة الإنسانية، وأن مساهماتهم الصحفية كانت أساسية في تغطية الأحداث ونقلها إلى العالم رغم الظروف الاستثنائية والخطيرة التي يعملون فيها.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

