Close Menu
barqgaza.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    الأخبار

    “غزة..هدنة هشة وواقع صعب”

    يونيو 4, 2026

    نزيف الدم لا يتوقف ..غزة تودع مزيدا من الشهداء

    يونيو 4, 2026

    الجزائر تُسقط هولندا في روتردام وتبعث برسالة قوية قبل المونديال

    يونيو 4, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب واتساب تيلقرام X (Twitter)
    الخميس, يونيو 4, 2026
    إعلن معانا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب تيلقرام
    barqgaza.combarqgaza.com
    عاجل
    • “غزة..هدنة هشة وواقع صعب”
    • نزيف الدم لا يتوقف ..غزة تودع مزيدا من الشهداء
    • الصفحة الرئيسية
    • الأخبار
    • عربي ودولي
    • الرياضة
    • ميديا
    • اقتصاد
    • المنوعات
    • إعلن معانا
    barqgaza.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » فائد مصطفى: فلسطين ليست ورقة على طاولة التفاوض والعدالة وحدها تصنع السلام
    الشأن الفلسطيني

    فائد مصطفى: فلسطين ليست ورقة على طاولة التفاوض والعدالة وحدها تصنع السلام

    نور الهدىنور الهدىيونيو 4, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    بانر الموقع

    برق غزة /فلسطين

    حوار: علياء الهواري

    بين حربٍ لم تتوقف فصولها في غزة، ومفاوضاتٍ تُدار في العواصم الكبرى، وأسئلةٍ تتزايد حول شكل المنطقة بعد انتهاء المواجهات، تقف القضية الفلسطينية أمام مفترق طرق تاريخي. فبينما تتحدث القوى الدولية عن ترتيبات جديدة وتحالفات إقليمية وصياغات مختلفة لمستقبل الشرق الأوسط، يظل السؤال الأهم: أين تقف فلسطين في كل ذلك؟هل أصبحت الحرب مدخلًا حقيقيًا لحل سياسي طال انتظاره، أم أن العالم ما زال يدير الصراع بدلًا من إنهائه؟ وهل يمكن أن تتحول الحقوق الفلسطينية إلى بند ضمن تفاهمات وصفقات دولية أوسع؟ أم أن القضية أثبتت مجددًا أنها جوهر الاستقرار في المنطقة وأن تجاوزها لم يعد ممكنًا؟في هذا الحوار الخاص، يجيب السفير الدكتور فائد مصطفى، الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، عن أبرز الأسئلة المتعلقة بمستقبل القضية الفلسطينية، وموقعها في خريطة التحولات الإقليمية والدولية، وحدود تأثير التفاهمات الدولية على مسار الحرب والسلام، مؤكدًا أن الحقوق الوطنية الفلسطينية لا يمكن أن تكون محل مساومة أو مقايضة مهما تغيرت المعادلات السياسية.بعد كل ما جرى في غزة والمنطقة، هل تعتقدون أن القضية الفلسطينية أصبحت اليوم أقرب إلى الحل، أم أن العالم يكتفي بإدارة الأزمة بدلًا من إنهائها؟ما جرى في قطاع غزة خلال الفترة الماضية شكّل نقطة تحول مهمة في مسار القضية الفلسطينية، إذ أعادها إلى صدارة الاهتمام الدولي بعد سنوات من محاولات تهميشها أو تجاوزها. ومع ذلك، لا يمكن القول إننا أصبحنا تلقائياً أقرب إلى الحل. فالمشكلة الأساسية لا تزال قائمة، وهي استمرار الاحتلال وغياب الإرادة الدولية الكافية لإلزام إسرائيل بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية.لقد أثبتت التجارب أن سياسة إدارة الأزمة بدلاً من حلها لم تؤدِّ إلا إلى المزيد من التوتر والعنف وعدم الاستقرار. ومن هنا فإن أي مقاربة جدية للمستقبل يجب أن تنتقل من إدارة تداعيات الصراع إلى معالجة أسبابه الجذرية، وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.هناك حديث متزايد عن “شرق أوسط جديد” يُرسم على وقع الحروب الحالية، برأيكم هل الفلسطينيون شركاء في رسم هذا المشهد أم ضحاياه؟لا يمكن الحديث عن شرق أوسط مستقر وآمن دون أن يكون الشعب الفلسطيني شريكاً أساسياً في صياغة مستقبله ومستقبل المنطقة. للأسف، كثير من المشاريع التي طُرحت عبر العقود حاولت التعامل مع القضية الفلسطينية باعتبارها ملفاً يمكن الالتفاف عليه أو تأجيله، لكن الأحداث أثبتت أن تجاهل الحقوق الفلسطينية لا يصنع السلام.الفلسطينيون ليسوا مجرد ضحايا لما يجري، رغم حجم المعاناة الهائل الذي يتعرضون له، بل هم أصحاب حق وقضية وطنية عادلة يجب أن تكون جزءاً من أي رؤية مستقبلية للمنطقة. وأي ترتيبات إقليمية لا تضع حلاً عادلاً للقضية الفلسطينية في صلبها ستبقى ترتيبات هشة وغير قابلة للاستمرار.هل تشعر القيادة الفلسطينية بأن بعض القوى الدولية تستخدم ملف غزة كورقة تفاوض في صراعات إقليمية أكبر، أم أن هناك إرادة حقيقية لإنهاء الاحتلال؟من الواضح أن القضية الفلسطينية تتأثر بطبيعة التفاعلات الإقليمية والدولية، وأن بعض الأطراف تنظر أحياناً إلى التطورات في غزة من زاوية مصالحها وحساباتها الاستراتيجية الأوسع. لكن هذا لا يلغي وجود قوى ودول ومنظمات دولية تؤمن بالفعل بضرورة إنهاء الاحتلال وتحقيق السلام العادل.٩المطلوب فلسطينياً وعربياً هو التأكيد الدائم على أن القضية الفلسطينية ليست ورقة تفاوضية ولا ملفاً ثانوياً في صراعات الآخرين، بل قضية شعب يسعى إلى الحرية والاستقلال وفقاً لقواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة. ومن هذا المنطلق يجب ألا تتحول الحقوق الفلسطينية إلى مادة للمساومات السياسية أو الترتيبات المؤقتة.إذا صحّ أن التفاهمات الجارية بين واشنطن وطهران تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على مسار الحرب في غزة، فهل يُنظر إلى ذلك باعتباره فرصة لوقف النزيف الفلسطيني أم مصدر قلق من إدخال القضية الفلسطينية في حسابات قوى إقليمية أخرى؟أي جهد أو تفاهم دولي أو إقليمي يمكن أن يسهم في وقف العدوان وحماية المدنيين الفلسطينيين وتخفيف المعاناة الإنسانية هو أمر مرحب به من حيث المبدأ. لكن في الوقت ذاته، هناك حرص فلسطيني وعربي على ألا تصبح القضية الفلسطينية رهينة للتجاذبات أو المقايضات بين القوى الإقليمية والدولية.القضية الفلسطينية تمتلك خصوصيتها القانونية والسياسية والتاريخية، وينبغي التعامل معها على أساس حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة وغير القابلة للتصرف، وليس باعتبارها بنداً ضمن تفاهمات أوسع قد تتغير بتغير المصالح والظروف السياسية.إذا نجحت القوى الدولية في فرض تسوية توقف الحرب وتمنع التصعيد الإقليمي، فهل تخشون أن يكون الثمن السياسي المطلوب من الفلسطينيين أكبر من المكاسب التي سيحصلون عليها؟أي تسوية حقيقية ومستدامة يجب أن تقوم على مبدأ التوازن والعدالة واحترام الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. أما إذا كان المقصود وقف الحرب مقابل تنازلات تمس الحقوق الوطنية الفلسطينية أو تتجاوز الثوابت المعترف بها دولياً، فإن مثل هذه المقاربات لن تؤدي إلى سلام دائم.التجربة أثبتت أن الحلول المؤقتة أو المجتزأة قد تؤجل الانفجار لكنها لا تعالج جوهر المشكلة. ولذلك فإن المطلوب ليس مجرد وقف للحرب، وإنما إطلاق مسار سياسي جاد يفضي إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.إذا نجح ترامب في التوصل إلى اتفاق إقليمي واسع يشمل إيران وغزة وملفات أخرى، فهل تعتقدون أن القضية الفلسطينية ستكون جزءًا من الحل أم مجرد ثمن يُدفع لإنجاح الصفقة؟الموقف الفلسطيني والعربي المبدئي واضح في هذا الشأن، وهو أن القضية الفلسطينية ليست تفصيلاً يمكن إضافته أو حذفه من أي صفقة إقليمية، وليست ثمناً لإنجاح ترتيبات سياسية بين أطراف أخرى. إن جوهر القضية يتعلق بحقوق وطنية ثابتة لشعب تحت الاحتلال.نجاح أي مبادرة أو اتفاق إقليمي سيكون مرتبطاً بمدى قدرته على معالجة جذور الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفق القانون الدولي. أما إذا جرى التعامل مع القضية الفلسطينية باعتبارها ملفاً ثانوياً أو مجرد عنصر ضمن تفاهمات أوسع، فإن ذلك لن يحقق الاستقرار المنشود ولن ينهي أسباب الصراع.ترامب يتحدث بلغة الصفقات أكثر من لغة الحقوق والقانون الدولي. هل يمكن للقضية الفلسطينية أن تحصل على حقوقها من خلال منطق الصفقات السياسية أم أن ذلك يمثل خطرًا عليها؟القضية الفلسطينية ليست قضية مساعدات أو امتيازات يمكن التفاوض عليها بمنطق الربح والخسارة، وإنما قضية حقوق وطنية وقانونية ثابتة أقرها القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة. ولذلك فإن أي جهد سياسي يجب أن ينطلق من احترام هذه الحقوق وليس من تجاوزها.الخبرة التاريخية تؤكد أن السلام الحقيقي لا يُبنى على موازين القوة وحدها، وإنما على العدالة واحترام الحقوق. وإذا كانت الدبلوماسية بطبيعتها تقوم على التفاوض والتفاهمات السياسية، فإن نجاح أي تفاوض يبقى مرهوناً بمدى التزامه بالمرجعيات القانونية الدولية التي تكفل للشعب الفلسطيني حقه في الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

    تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

    فلسطين
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالكويت تُخفض التمثيل الدبلوماسي الإيراني وتُمهل دبلوماسيين 24 ساعة لمغادرة البلاد
    التالي تصعيد ميداني شرق خانيونس.. قوات الاحتلال تطلق قنابل دخانية وتحشد آلياتها العسكرية
    نور الهدى

    المقالات ذات الصلة

    نزيف الدم لا يتوقف ..غزة تودع مزيدا من الشهداء

    يونيو 4, 2026

    تصعيد ميداني شرق خانيونس.. قوات الاحتلال تطلق قنابل دخانية وتحشد آلياتها العسكرية

    يونيو 4, 2026

    غزة توثق الامتنان عبر الفن.. جداريات رياضية تحمل رسائل تضامن إنساني مع فلسطين

    يونيو 3, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Demo
    الأخيرة

    فلسطين تكتب البطولة في أفتتاح منافسات كأس العرب

    ديسمبر 1, 2025

    رئاسة الوزراء تعلن رسميا موعد إجراء انتخابات الهيئات المحلية في فلسطين

    ديسمبر 2, 2025

    العام القادم قد يشهد عودة كاملة للتعليم الوجاهي في غزة

    ديسمبر 2, 2025

    بالفحص عن الإسم .. هيئة البترول فى غزة تصدر كشفا للغاز

    أبريل 5, 2026
    أخبار خاصة
    مقالات يونيو 4, 2026

    “غزة..هدنة هشة وواقع صعب”

    بقلم : يونس صلاح أينما نظرة تجد الدمار يحاصر عيناك من كل منطلق وجانب ،والدموع…

    نزيف الدم لا يتوقف ..غزة تودع مزيدا من الشهداء

    يونيو 4, 2026

    الجزائر تُسقط هولندا في روتردام وتبعث برسالة قوية قبل المونديال

    يونيو 4, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    8.9
    سياسة يناير 15, 2021

    السماعات الذكية.. أذنك أصبحت تملك حاسوبا! اشتري الآن

    85
    المنوعات يناير 14, 2021

    هل تُفكر في السفر مع أطفالك؟ اجعلها تجربة مميزة

    72
    سياسة يناير 14, 2021

    خطة طوارئ لاستدعاء الجيش وخسائر منتظرة بالمليارات..

    Demo
    الأكثر مشاهدة

    فلسطين تكتب البطولة في أفتتاح منافسات كأس العرب

    ديسمبر 1, 20251٬003 زيارة

    رئاسة الوزراء تعلن رسميا موعد إجراء انتخابات الهيئات المحلية في فلسطين

    ديسمبر 2, 2025636 زيارة

    العام القادم قد يشهد عودة كاملة للتعليم الوجاهي في غزة

    ديسمبر 2, 2025505 زيارة
    اختيارات المحرر

    “غزة..هدنة هشة وواقع صعب”

    يونيو 4, 2026

    نزيف الدم لا يتوقف ..غزة تودع مزيدا من الشهداء

    يونيو 4, 2026

    الجزائر تُسقط هولندا في روتردام وتبعث برسالة قوية قبل المونديال

    يونيو 4, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة لوكالة برق غزة الإخبارية.
    • الصفحة الرئيسية
    • السياسة
    • الرياضة

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter