برق غزة / فلسطين
أدانت حركة الأحرار الفلسطينية ما وصفته بـ”الجريمة الجديدة” التي ارتكبتها إدارة سجن الدامون بحق الأسيرات الفلسطينيات، بعد إقدامها على مصادرة معظم ثياب الصلاة الخاصة بهن، معتبرةً ذلك انتهاكاً صارخاً للحقوق الدينية والإنسانية واستمراراً لسياسات القمع والتنكيل داخل السجون الإسرائيلية.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي صدر الثلاثاء، إن هذه الخطوة تأتي ضمن سياسة ممنهجة تستهدف الأسيرات الفلسطينيات وتسعى إلى المساس بكرامتهن وصمودهن، وحرمانهن من أبسط الحقوق التي تكفلها المواثيق الدولية، وفي مقدمتها حرية العبادة وممارسة الشعائر الدينية.
وأكدت الحركة أن الإجراءات المتخذة بحق الأسيرات في سجن الدامون تندرج ضمن سلسلة من الانتهاكات المتصاعدة التي وثقتها مؤسسات حقوقية وأسرى خلال الأشهر الأخيرة، وسط مطالبات متواصلة بتوفير الحماية الدولية للأسرى والأسيرات داخل السجون الإسرائيلية.
وتنسجم هذه الاتهامات مع تقارير صادرة عن مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى، تحدثت مؤخراً عن تصاعد عمليات القمع والتفتيش والاقتحامات داخل سجن الدامون.
فقد أفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن إدارة السجون نفذت عشر عمليات قمع بحق الأسيرات خلال شهري آذار/مارس ونيسان/أبريل الماضيين، تخللتها اعتداءات بالضرب والتقييد والإجبار على الاستلقاء أرضاً.
كما أشارت تقارير أخرى إلى تنفيذ أكثر من 30 عملية قمع خلال الأشهر الثلاثة الماضية، رافقتها عمليات تفتيش مهينة واقتحامات متكررة للأقسام، إلى جانب تدهور الأوضاع المعيشية ونقص المواد الأساسية والإهمال الطبي بحق عدد من الأسيرات، بينهن حوامل ومريضات.
ودعت حركة الأحرار المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى التدخل العاجل لوقف الانتهاكات بحق الأسيرات، والضغط على سلطات الاحتلال لاحترام التزاماتها القانونية والإنسانية تجاه المعتقلات الفلسطينيات.
يُذكر أن تقارير صادرة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين وثقت خلال الأسابيع الماضية أوضاعاً وصفت بالقاسية داخل سجن الدامون، شملت الاكتظاظ ونقص الرعاية الطبية وفرض عقوبات جماعية واقتحامات متكررة للأقسام.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

