بقلم :يونس صلاح
العلاقة كانت متناغمة بين أمريكا والكيان بما يخص الحروب الدائرة بالشرق الأوسط ،وبتحديد ما يتعلق فى إيران ولبنان ولكن بعد ضرب الكيان الاسرائيلي بيروت ،قامت إيران بالرد على ذلك بعد تهديد الكيان سابقا ،هنا وجد ترامب نفسه محرجا مع إيران خصوصا بعد قرب التوصل لاتفاق كما تدعي بعض الوكالات الإعلامية والصحفية ،
وفى محاذاة ذلك كشف تقرير إسرائيلي عن شرخ عميق في العلاقات الأمنية بين واشنطن واسرائيل.
وأفاد التقرير ان العلاقة توترت بعدما أمرت إدارة الرئيس دونالد ترامب الجيش الأمريكي بعدم مساعدة إسرائيل في اعتراض الصواريخ الإيرانية.
وقالت منصة “ناتسيف نت” الإسرائيلية إن التقارير المتضاربة حول اعتراض الولايات المتحدة للصواريخ الإيرانية تعكس توترا غير مسبوق بين إدارة ترامب والحكومة الإسرائيلية، وفي حين ادعت إسرائيل أن واشنطن ساعدت في اعتراض الصواريخ الباليستية التي أطلقت نحو إسرائيل اليوم الثامن من يونيو 2026.
ونفى مسؤولون أمريكيون ذلك بشدة في محادثات مع شبكتي سي إن إن وسي بي إس، مؤكدين أن الجيش الأمريكي لم يعترض أي صاروخ.
وأضافت المنصة العبرية أن التقارير الأمريكية تشير إلى أن إدارة ترامب أمرت جيشها بالامتناع عن اتخاذ إجراءات دفاعية لصالح إسرائيل خلال الهجوم الأخير، وهو تغيير دراماتيكي مقارنة بجولات القتال السابقة التي شاركت فيها الولايات المتحدة بشكل فعال ومهم في الدفاع الجوي عن إسرائيل، ومع ذلك توجد تقارير متضاربة حيث أفاد مسؤول أمريكي آخر لموقع المونيتور أن سفينة واحدة على الأقل من البحرية ووحدات برية أطلقت معترضات كإجراء للدفاع عن النفس.
وأشارت إلى أن هذا القرار لا يمثل بالضرورة كذبة بل هو نتيجة لسياسة خارجية جديدة وصارمة يتبعها الرئيس ترامب، حيث يمارس ضغط ثقل على نتنياهو لوقف تبادل الضربات مع إيران ويطالب بوقف فوري لإطلاق النار، كما وجه ترامب رسالة ردع لإسرائيل وحسب التقارير حذر نتنياهو من الهجوم على بيروت وبعد تنفيذ الهجوم اختارت الإدارة التخلي عن الدفاع النشط لتوضيح أن إسرائيل لا يمكنها الاعتماد على دعم أمريكي تلقائي لكل إجراء، بالإضافة إلى ذلك تدير الإدارة مفاوضات مستقلة مع طهران بشأن اتفاق جديد وهدنة لمدة 60 يوما ولا ترغب في الانجرار إلى حرب إقليمية تعطل هذه الجهود.

