منوعات ـ برق غزة
ونشر عناصر طالبان صورًا ومقاطع تُظهر تكسير عدد منها. ومن يخالف القرار من الموظفين العسكريين والمدنيين سيُعتبرون «مذنبين» وستتم إحالتهم للقضاء العسكري.
ويأتي ذلك في وقت يمتنع فيه أعضاء الدائرة المقربة من الملا هبة الله أخوند زاده، ولا سيما حراسه الشخصيون، منذ فترة طويلة عن استخدام هذه الهواتف أثناء وجودهم بجانبه… ويبدو أن مخاوف طالبان من نشر الصور والمقاطع المتعلقة بأداء عناصر الحركة أو تسريب بعض الشؤون الداخلية للنظام، هي سبب اتخاذ هذا القرار.

