برق غزة /غزة
يواصل الصيادون في قطاع غزة مواجهة مخاطر متزايدة خلال رحلاتهم اليومية في البحر بحثاً عن مصدر رزق يعيل أسرهم، في ظل استمرار عمليات الاستهداف والاعتقال وتدمير قوارب الصيد، ما جعل مهنة الصيد واحدة من أكثر المهن خطورة في القطاع.
وأكدت جهات تمثل الصيادين أن مئات الصيادين فقدوا حياتهم خلال السنوات الماضية جراء الاعتداءات المتكررة، فيما لا يزال عدد آخر منهم رهن الاعتقال، وسط ظروف معيشية واقتصادية صعبة تعصف بالعاملين في هذا القطاع الحيوي.
وأشارت إلى أن القيود المفروضة على مناطق الصيد وتراجع المساحات البحرية المتاحة أمام الصيادين أدت إلى انخفاض الإنتاج السمكي وتراجع دخل آلاف العائلات التي تعتمد بشكل أساسي على هذه المهنة كمصدر رئيسي للرزق
ويعد قطاع الصيد البحري أحد القطاعات الاقتصادية المهمة في غزة، إذ يوفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لآلاف المواطنين، إلا أنه يواجه تحديات متفاقمة تهدد استمراره وتفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية للعاملين فيه.
وتطالب المؤسسات المعنية بحقوق الصيادين بضرورة توفير الحماية للعاملين في هذا القطاع، ووقف الانتهاكات التي تستهدفهم، وضمان حرية الوصول إلى مناطق الصيد بما يسهم في الحفاظ على مصدر رزق آلاف الأسر الفلسطينية.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

