برق غزة /وكالات
أثارت صانعة المحتوى البريطانية بوني بلو، المعروفة بنشاطها على منصة “أونلي فانز”، موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام العالمية، بعد إعلانها إخضاع نحو 400 رجل لفحوصات الحمض النووي (DNA) بهدف تحديد والد طفلها المنتظر.
وبحسب تقارير إعلامية دولية، جاءت هذه الخطوة بعد إعلان بوني بلو حملها عقب مشاركتها في حدث مثير للجدل زعمت خلاله أنها أقامت علاقات مع مئات الرجال، ما أثار نقاشات واسعة حول الجوانب الأخلاقية والاجتماعية والقانونية المرتبطة بالقضية.
وذكرت بوني بلو، واسمها الحقيقي تيا بيلينغر، أنها احتفظت بعينات ومعلومات للمشاركين في الحدث، وأنها بدأت إجراءات فحص الأبوة لتحديد هوية والد الجنين بشكل علمي.
وأثارت القضية تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من اعتبر ما يحدث شأناً شخصياً يندرج ضمن حرية الأفراد، وبين من رأى أن القضية تعكس ظاهرة متزايدة لتسليع الحياة الشخصية وتحويلها إلى مادة إعلامية تهدف إلى جذب المتابعين وتحقيق مكاسب مادية.
كما حذر مختصون من المخاطر الصحية والاجتماعية المرتبطة بهذا النوع من الممارسات، مؤكدين أهمية المسؤولية الفردية والحفاظ على حقوق الطفل واستقراره النفسي والاجتماعي مستقبلاً.
وتواصل القضية إثارة اهتمام وسائل الإعلام العالمية، في ظل استمرار الجدل حول مدى صحة بعض الادعاءات المرتبطة بالحمل والظروف التي أحاطت به، بينما لم تصدر حتى الآن نتائج رسمية لفحوصات الأبوة التي أعلنت عنها بوني بلو.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

